طالبت الجماعة الإسلامية في لبنان "الإخوان المسلمون" بتفعيل دعوة مجلس الأمن لجلسة طارئة عبر ممثل المجموعة العربية في مجلس الأمن، مندوب لبنان؛ لمناقشة جريمة القرصنة الصهيونية على أسطول الحرية لغزة، واتخاذ العقوبات المشددة تجاه الكيان الصهيوني الغاصب.

 

واعتبر نائب الجماعة الدكتور عماد الحوت- في تصريح له اليوم- أن رسالة أسطول الحرية تفيد بأن الأمة لا تزال بخير، وأن الحصار الظالم على قطاع غزة لا بد أن يُكسَر، فكان الجواب المعتاد من الكيان الصهيوني الغدر والإجرام والاستخفاف بجميع المواثيق الدولية والإنسانية، مؤكدًا أن الردَّ على جريمة القرصنة سيكون انتفاضةً شعبيةً في كل أنحاء العالم تجعل العدو الصهيوني هو المحاصر، وتكون سبيلاً إلى إنجاز مهمة هذا الأسطول في فك الحصار.

 

وتوجَّه النائب الحوت إلى الاجتماع الطارئ للجامعة العربية بالمطالبة بإعلان وقف جميع أشكال التفاوض المباشر وغير المباشر مع العدو الصهيوني، وتعليق كافة مبادرات السلام التي استخفَّ بها العدو الصهيوني، كوقفة عز وكرامة من الدول العربية وتعميق عزلة الكيان الصهيوني؛ لإجباره على فكِّ الحصار عن غزة وليحصل الشعب الفلسطيني على حقه الطبيعي باستعادة أرضه فلسطين.

 

وشدَّد النائب الحوت على ضرورة أن يوقف العالمان العربي والإسلامي سياسة الاستفراد التي يمارسها الكيان الصهيوني بالشعب الفلسطيني، وأن يهبَّ الجميع هبَّة رجلٍ واحد لوقف العربدة الصهيونية وتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني.

 

وأكد المكتب الإعلامي للجماعة- في بيانٍ له- أن الطريق طويلةٌ في مواجهة المشروع الصهيوني ومكلِّف، وهو محفوفٌ بالمخاطر والدماء، وقدَر القوى الإسلامية- وطليعتها حركة حماس- أن تكون رأس الحربة في هذه المواجهة، فتدفع الثمن عرقًا ودماءً ودموعًا، إلى أن يأذن الله بنصر من عنده.

 

كما أصدرت رابطة الطلاب المسلمين في لبنان اليوم بيانًا استنكرت قرصنة الاحتلال الصهيوني والاعتداء المجرم على سفن أسطول الحرية وقتل الأبرياء, مؤكدةً أن دولة الكيان لم تعبأ بكلِّ العرب والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، ومضت تمنع شريان الحياة عن أهل غزة، تفجِّر حقدها في قافلة الحرية نارًا وقتلاً وولوغًا بدم أبريائها العزل، على مرأى ومسمع من العالم الحرِّ ومؤسسات حقوق الإنسان.

 

ودعت الرابطة شباب الأمَّة وقوى المقاومة في دول الطوق إلى تحدِّي إرادة الحكام وتنظيم فعاليات النصرة وقوافل كسر الحصار، حفاظًا على ما تبقَّى من هُويَّة دينيًّة وقوميَّة للمدينة المقدَّسة والمشاركة في فعاليات الاحتجاج التي دعت إليها الجماعة الإسلامية في لبنان والمنظمات الشبابية في كافة الدول؛ انتصارًا للحقِّ ورفعًا للصوت في مواجهة من يقتات جثث الأطفال ويرتوي من دماء الأحرار.