تظاهر الآلاف من أبناء المخيمات الفلسطينية في سوريا، مساء الإثنين؛ للتعبير عن غضبهم العارم من القرصنة الصهيونية والمجزرة بحق أسطول "الحرية" المبحر إلى قطاع غزة.

 

تقدَّم المسيرة- التي بدأت من أمام مسجد الوسيم في مخيم اليرموك بدمشق- النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور مروان أبو راس، وجابت بعدها الشارع الرئيسي لمخيم اليرموك.

 

وفي كلمته، قال الدكتور أبو راس إن هذه المسيرة تعبِّر عن رفض الإجراءات الصهيونية والمجازر، وتساءل: "ماذا ينتظر العرب بعد كل هذه الغطرسة؟!، وماذا عن مصر؟!، وأما آن الأوان ليتوقفوا [المسئولون المصريون] عن بناء جدارهم الفولاذي؟ وماذا عن جامعة الدول العربية؟ وأين الأموال التي وعدت بها؟ وماذا عن قراراتها بخصوص فك الحصار عن غزة؟".

 

وأرسل النائب الفلسطيني تحيةً لتركيا، ووصفها بأنها غدت مفتاح الأمل للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية، كما وجَّه تحيةً لسوريا حاضنة المقاومة وداعمتها، وتحيةً للجزائر التي نصرت القضية الفلسطينية بإرسالها سفينةً ضمن أسطول الحرية.

 

وختم الدكتور أبو راس بتأكيده عدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، ووعد بالثبات على الحق وعلى التمسك بجميع حقوق الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى وقفة جادَّة من قِبَل شعوب الأرض وحكوماتها.