أدانت الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب جرائم القرصنة البشعة التي ارتكبها جنود الكيان الصهيوني ضد سفن أسطول الحرية المتوجهة إلى غزة لمساعدة الشعب الفلسطيني المحاصر والتي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

 

واستنكرت- في بيانٍ لها- تواصل آلة الحرب الصهيونية لجرائم الحرب واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، بل تجاوز ذلك إلى مهاجمة السفن المسالمة القادمة من عدد من بلدان العالم من أجل نصرة الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وإمداده بكميات من الغذاء والدواء لإنقاذ الأطفال والنساء من الهلاك والموت.

 

وطالبت الأمانة العامة بمحاسبة الكيان بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية وتقديم قادتها للمحاكمة الجنائية الدولية، كما دعت الحكومات العربية ومنظمات المجتمع المدني والاتحادات العربية إلى سرعة التحرك لوقف هذا العدوان الصهيوني على أسطول الحرية وضرورة كسر الحصار على غزة الهمجي ومد الشعب الفلسطيني هناك بالمستلزمات الضرورية لمواجهة هذا العدوان.

 

وشددت على أهمية أن يرفع جميع الصحفيين والكتاب والمثقفين في كل مكان صوتهم وأقلامهم بإدانة هذا العدوان السافر على سفن أسطول الحرية، فضلاً عن أهمية سرعة تدخل مجلس الأمن والرؤساء العرب لإيقاف هذه الجرائم الوحشية وإدانة مرتكبيها، وسط مطالبات بالتحرك على المستوى الشعبي لدعم الفلسطينيين المحاصرين.

 

كما أعربت حركة "صحفيون بلا حقوق" عن إدانتها الكاملة للجريمة الدموية البشعة التي قام بها جيش الكيان الصهيوني بحق النشطاء العالميين والصحفيين والإعلاميين على متن سفن أسطول الحرية المتجهة لغزة لكسر الحصار الصهيوني، مشيرةً في بيان لها إلى أنها لم تندهش من صمت النظام المصري وغيره من الأنظمة العربية تجاه المذبحة الصهيونية.