وسط حصار أمني مشدَّد، نظَّم ممثلون عن القوى السياسية والوطنية وقفةً احتجاجيةً، ظهر اليوم، أمام مجلس الشورى؛ احتجاجًا على الصمت العربي المخزي تجاه الاعتداء الصهيوني الغاشم على قافلة "اسطول الحرية"، وضد تمديد حالة الطوارئ في مصر، وذلك بالتزامن مع انتهاكات الأمن والحزب الوطني في انتخابات مجلس الشورى.

 

وردَّد المتظاهرون الهتافات المدافعة عن إرادة الشعب وحق المصريين في الحرية، منها: "آه وآه وآه وآه.. غزة بتصرخ يا ولداه"، و"درسك يا وطن المحتل.. غير المدفع ما في حل"، و"من القاهرة ألف تحية.. لأجل أسطول الحرية"، و"فلسطين عربية.. رغم أنف الصهيونية"، و"الشعب اتهان الشعب اتذلّ.. والحرية هي الحل"، و"اهتف يا ابن الشعب وقول.. باعوا بلدنا عرض وطول".

 

وأدان محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين جريمة الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق قافلة الحرية، المكوَّنة من مدنيين تجمعوا من أنحاء العالم ليحملوا رسائل تضامن وكسر لحصار غزة، علاوةً على مواد غذائية وأدوية إغاثة لأبناء القطاع.

 

وطالب بضرورة توحُّد كافة القوى من أجل الضغط على النظام المصري لاتخاذ خطوات عملية تتجاوز الإدانة والشجب لإنهاء حصار غزة، وإجبار الاحتلال الصهيوني على التراجع عن ممارساته الإجرامية.

 

 الصورة غير متاحة

 المتظاهرون نددوا بالصمت العربي المخزي أمام الهمجية الصهيونية

وقال د. عبد الحليم قنديل منسق حركة كفاية إن ما قام به الاحتلال الصهيوني من هجوم على أسطول الحرية لغزة وقتل واعتقال المتضامنين الدوليين على متنها؛ جريمةٌ لا تُغتفر، وتضاف إلى سجلِّ جرائم الاحتلال على مدار 62 عامًا، واستكمالاً لجريمة العقاب الجماعي لمليون ونصف المليون إنسان في غزة.

 

وأضاف أن وقفة اليوم كانت في الأساس لإعلان رفض حركة كفاية لما يجري ويخدع به النظام شعبه تحت مسمَّى الانتخابات.

 

وأكد كمال خليل القيادى اليساري أن النظام الذي يقمع الحريات ويحاصر أهل غزة هو نفسه الذي يسلب معيشة الملايين من الشعب المصرى، مشددًا على أنه "لا ديمقراطية دون انتزاع الجماهير لحقوقهم المسلوبة، ولا تحرير لفلسطين دونما الإطاحة بنظام الخيانة والعمالة في مصر".

 

وطالبت اللجنة المصرية لمناهضة الاستعمار والصهيونية- في بيان لها- بالضغط على السلطة المصرية بكل الوسائل السلمية لفتح معبر رفح بصفة يومية ودائمة أمام انتقال الافراد والبضائع، وإزالة الجدار الفولاذي، بالإضافة إلى طرد السفير الصهيوني واستدعاء السفير المصري، فضلاً عن وقف كل أشكال التطبييع مع كيان الاحتلال.