وصف الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب المجزرةَ الصهيونيةَ في حقِّ الناشطين على أسطول الحرية بالجريمة الإنسانية من الدرجة الأولى، محملاً النظام العربي ومبادرات السلام المزعومة مسئولية المآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

 

جاء ذلك خلال وقفةٍ نظَّمها اتحاد الأطباء العرب اليوم أمام دار الحكمة؛ احتجاجًا على المجزرة الوحشية ضد المتضامنين في قافلة أسطول الحرية، والتي راح ضحيتها أكثر من 15 متضامنًا وأكثر من 60 جريحًا.

 

وطالب الدكتور إبراهيم الزعفراني أمين لجنة الإغاثة والطوارئ بالاتحاد؛ المجتمع الدولي والعربي بالتخلي عن الصمت المخزي حيال الإرهاب الصهيوني المستمر، والذي طال هذه المرة متضامنين من 40 دولةً، أعلنوا صراحةً رفضهم للحصار المفروض على القطاع منذ 4 سنوات، وحمَّل الصهاينةَ والمجتمعَ الدولي ومنظماته المسئوليةَ الكاملةَ عما حدث وعن أرواح كل المتضامنين، ومن بينهم الأطباء العرب المتواجدون على سفن الأسطول.