تظاهر آلاف المغاربة اليوم الأحد احتجاجًا على الهجوم الصهيوني على قافلة "أسطول الحرية" يوم الإثنين الماضي مردِّدين شعارات: "الموت لإسرائيل"، ومشيدين "بالشهداء" الأتراك.

 

جابت المسيرة التي دعت إليها "مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين" الشوارع الرئيسية في الرباط، وحمل المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية والمغربية والتركية، هاتفين: "الموت لإسرائيل عدوة الشعوب".

 

كما شارك في المظاهرة عددٌ من القيادات الحزبية والسياسية المغربية وشخصيات من مؤسسات المجتمع المدني تحت شعار "مسيرة الحرية ضد الإرهاب الصهيوني".

 

وقال عبد الواحد المتوكل الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان: "الفعل الصهيوني كان إجراميًّا بكل المقاييس.. كان لا بد من الخروج للشوارع لإدانة هذا الإجرام".
وأضاف أن "الأتراك استحقوا التحية والمساندة من العرب والمسلمين؛ لما يقومون به كشعب وكحكومة عبر مواقف شجاعة لمساندة الشعب الفلسطيني".

 

وقال خالد السفياني رئيس مجموعة العمل لمساندة العراق وفلسطين: "العدوان على قافلة الحرية كان جريمةً مشهودةً ضد الإنسانية.. يجب ملاحقة الإرهابيين الصهاينة أمام المحكمة الجنائية الدولية".

 

كما دعا المتظاهرون إلى مقاطعة البضائع الأمريكية و"مقاومة كل أشكال التطبيع مع الصهاينة".

 

ورفع المتظاهرون في هذه المسيرة السلمية شعاراتٍ منددةً بسياسة الدول العربية، مردِّدين شعار "زيرو (صفر) الأنظمة العربية.. زيرو الحكومة المغربية"، في إشارةٍ إلى فشل الأنظمة العربية في مساعدة الفلسطينيين وفكِّ الحصار عن غزة.

 

وقال عدد من النشطاء المغاربة وكذلك إسلاميون معتدلون إنهم بصدد جمع توقيعات عدد من المتطوعين؛ للمشاركة في سفينة محمَّلة بالمساعدات الإنسانية، ينوون إرسالها إلى غزة في الأسابيع المقبلة.