- صهاينة: حصار غزة لإجبار حماس على المصالحة

- صحافة العدو: مصر طلبت تشديد الحصار على غزة

- فلاديمير بوتين يطالب بفك الحصار عن الفلسطينيين

- حملة صهيونية ضد تركيا في الولايات المتحدة

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة، اليوم الأربعاء بدخول وفد من نواب الإخوان المسلمين والمعارضة بمجلس الشعب المصري إلى قطاع غزة، بعد سلسلة من التضييقات الأمنية جردتهم في النهاية من الدخول إلى غزة بالمساعدات، ولم يُسمح فقط سوى بدخولهم كأشخاص سيرًا على الأقدام.

 

وأشارت الصحف إلى حملة العداء الأمريكي لتركيا بعد مشاركتها في عدد من قضايا الشرق الأوسط ومنافستها للدور الذي تلعبه الدول العظمى بالمنطقة.

 

واعترفت الصحف الصهيونية بأن قرار استمرار الحصار على قطاع غزة كان مصريًّا؛ لإرغام حركة حماس على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حركة فتح، والإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى الحركة جلعاد شاليط.

 

مصر وقطاع غزة

وتابعت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية سير قافلة المساعدات التي نظَّمها 9 من نواب البرلمان المصري من أعضاء الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين و2 عن حزب الكرامة.

 

وقالت الصحيفة إن قافلة المساعدات تعطّل سيرها أكثر من مرة بسبب التدخلات الأمنية، ولم تفلح اعتصامات النواب، سواءٌ في طريقهم عبر سيناء أو أمام معبر رفح؛ في إدخال الشاحنات التي كانت ترافق نواب الشعب، ولم يُسمح سوى للنواب وعدد من الصحفيين المرافقين لهم بدخول قطاع غزة سيرًا على الأقدام، بعد مصادرة الشاحنات التي تقل حديد البناء والإسمنت والمساعدات الأخرى.

 

الاحتلال بأفغانستان

 الصورة غير متاحة

 جندي تابع لقوات الناتو في قندهار بأفغانستان

وذكرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن قوات الاحتلال في أفغانستان قررت تأجيل هجومها العسكري على إقليم قندهار جنوبي أفغانستان، وتغيير إستراتيجيتها هناك لتركِّز على التنمية المدنية بدلاً من استخدام الآلة العسكرية؛ وذلك بعد ثبات فشل استخدام القوة في بلدة "مرجا" الواقعة بإقليم هلمند المجاور لقندهار، والتي غزتها قوات الاحتلال أوائل هذا العام، وفشلت في تأمين حياة عملاء الاحتلال بها أو التنمية بالبلدة، رغم صغر حجمها مقارنةً بقندهار؛ وذلك بعد أن أثبتت حركة طالبان أن لديها إستراتيجياتٍ متعددةً في التعامل مع الاحتلال في أفغانستان لم يكن في حسبان أعدائهم.

 

وزعمت الصحيفة أن تغيير الإستراتيجية العسكرية لقوات الاحتلال في قندهار معقل طالبان جاء بناءً على طلب المسئولين الأفغان بالإقليم وكابل، وكذلك طلب عدد كبير من المدنيين بقندهار الذين رفضوا بشدة أن يصبح مصيرهم نفس مصير سكان بلدة مرجا.

 

أما صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية فتقول إن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس يسعى حاليًّا لإقناع قادة الدول الأوروبية أعضاء حلف شمال الأطلسي الذين يقاتلون بجانب الاحتلال الأمريكي في أفغانستان بالتراجع عن قرارهم خفض التمويل العسكري؛ حتى لا يؤثر ذلك في سير العمليات العسكرية بأفغانستان.

 

وتؤكد الصحيفة أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا يواجهون أزمةً ماليةً عاصفةً، ستضطرهم إلى خفض الميزانية المخصصة لوزارات الدفاع؛ حفاظًا على استقرار حكوماتهم.

 

وتتحدث (النيويورك تايمز) في خبر آخر عما أسمته بتحول تركيا من حليف قويٍّ للولايات المتحدة على حدود الشرق الأوسط إلى منافس له أجندته الخاصة في المنطقة.

 

وقالت إن تركيا أغضبت بشدة الولايات المتحدة عندما رحَّبت بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أثناء حضورهما قمةً للتعاون الأمني الإقليمي بإسطنبول هذا الأسبوع، فضلاً عن سحبها البساط من تحت قدم الولايات المتحدة فيما يتعلق بعملية السلام بالشرق الأوسط بين الفلسطينيين والصهاينة وتوسطها في البرنامج النووي الإيراني.

 

 الصورة غير متاحة

أردوغان أصبح شوكة في حلق الصهاينة

وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة أصبحت تنظر بقلق إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يعتبره العرب بطلاً لهم، والذي أصبح يمثل تهديدًا للطريقة التي تدير بها القوى الكبرى قضايا منطقة الشرق الأوسط.

 

وتتحدث الصحيفة عن استعداد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة؛ للتصويت اليوم على فرض عقوبات تستهدف الأنشطة المالية للحرس الثوري الإيراني والصناعات العسكرية والتكنولوجيا النووية، فضلاً عن وضع 41 شركة إيرانية على القائمة السوداء، وتوقعت الصحيفة أن يوافق على العقوبات 12 من بين 15 دولة ممثلة حاليًّا بمجلس الأمن الدولي.

 

وفي نفس السياق، تتحدث صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن نشاط ملحوظ للدبلوماسية الإيرانية لبناء تحالفات تحميها أو تخفِّف من نتائج أية عقوبات مشددة قد يوافق عليها مجلس الأمن الدولي.

 

وتؤكد الصحيفة أن إيران نجحت في الخروج من الأزمة الداخلية التي كادت تعرِّض استقرارها الداخلي للخطر عقب اتهام المعارضة للنظام الإيراني بتزوير انتخابات الرئاسة التي جرت العام الماضي، واعتبرت أن التحالفات الاقتصادية التي أجرتها إيران مع عدد من دول العالم عقب إعلان الولايات المتحدة عن نيتها فرض عقوبات مشددة عليها؛ أفرغ العقوبات المتوقعة من مضمونها، ولم يعد النظام الإيراني يخشى من تداعيات تلك العقوبات؛ لأنه يعلم بأن حلفاءه الاقتصاديين هم الذين سيخسرون من فرض عقوبات جديدة عليه أكثر من خسارته هو نفسه، بعدما تمكَّن النظام في الفترة الأخيرة من تحسين اكتفائه الذاتي.

 

اللوبي اليهودي الأمريكي

وأشارت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية المؤيدة للوبي اليهودي الأمريكي إلى اتفاق الجماعات اليهودية الأمريكية على سحب دعمها لتركيا الذي بدأ منذ 1949م، بعدما أصبحت أول دولة إسلامية تعترف بالكيان.

 

وقالت الصحيفة إن سحب الدعم جاء نتيجة لتحوُّل تركيا ووقوفها في صف الحركات الإسلامية بالشرق الأوسط كحركة حماس وحزب الله، بعد أن كانت قبل وصول حزب العدالة والتنمية للحكم أكبر حليف للكيان الصهيوني بالمنطقة.

 

وأضافت أن هناك احتمالاً أن يتم مناقشة مشكلة الأرمن من جديد بمجلس النواب الأمريكي؛ ليتم التصويت لصالح اتهام تركيا بارتكاب مجزرة ضد الأرمن أيام الخلافة العثمانية.

 

وتشير الصحيفة إلى احتمال قيام الجيش الباكستاني بشن هجوم على إقليم شمال وزيرستان غربي باكستان قريبًا بضغط من الولايات المتحدة، على الرغم من وجود اتفاق موقَّع بين قيادة طالبان في شمال وزيرستان والسلطات الباكستانية عام 2006م يقضي بعدم مهاجمة أي طرف منهما للآخر.

 

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن مسلَّحين من حركة طالبان باكستان تمكَّنوا في وقت متأخر من مساء أمس من إحراق أكثر من 50 شاحنة محملةً بالوقود والغذاء لقوات الاحتلال في أفغانستان في أول هجوم تشنه طالبان على قوافل المساعدات بالقرب من العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

 

وقالت الصحيفة إن هجمات طالبان ضد شاحنات المساعدات كانت تستهدفهم بالقرب من الحدود الباكستانية والأفغانية المشتركة، وكان آخر هجوم على شاحنات المساعدات لقوات الاحتلال في أبريل الماضي بإقليم البنجاب الباكستاني وتمَّ حرق 12 شاحنة حينها.

 

وتشير الصحيفة إلى قيام الاحتلال في أفغانستان باستغلال باكستان كمعبر لتزويده بـ75% من الإمدادات التي يحتاجها كما يمر بباكستان 40% من الوقود الحربي لقوات الاحتلال بأفغانستان.

 

حصار غزة

وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية تصريحات فلاديمير بوتين من إسطنبول أمس، والتي أكد فيها رفضه استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، ووعد برفع قضية التحقيق الدولي في الاعتداء على أسطول مساعدات غزة إلى مجلس الأمن الدولي، متهمًا الكيان بانتهاك القانون الدولي.

 

 الصورة غير متاحة

محتجون يطلبون الموت لإسرائيل ردًا عى الاعتداء أسطول الحرية

وأشارت الصحيفة إلى كلمة الرئيس التركي عبد الله جول؛ الذي طالب الكيان الصهيوني بالتوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي، وفتح جميع منشآته النووية أمام المفتشين الدوليين.

 

وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية جعل العالم كله يتساءل عدا الولايات المتحدة عن مدى شرعية الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة.

 

وخلصت الصحيفة إلى أن تفسير الكيان للقانون الدولي يختلف عن تفسير بقية الدول له؛ فالكيان يعتبر أن القانون الدولي عاجز عن تلبية احتياجاته الأمنية والمتمثلة- على حد زعمه- في وقف الهجمات واستيراد الأسلحة التي يمكن أن تستخدمها حركات المقاومة الفلسطينية في غزة ضده، وهو ما يدفعه للاستمرار في حصاره للقطاع.

 

من جانبها، قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن الحكومة البريطانية نقلت- عبر الرباعية الدولية المسئولة عن عملية السلام بالشرق الأوسط- وثيقةً توضِّح فيها وجهة نظرها لإنهاء الحصار المفروض على غزة، مقابل القبول بإجراء الكيان تحقيقًا داخليًّا فقط في جريمته ضد نشطاء الحرية.

 

وأشارت إلى موافقة الكيان على تخفيف الحصار وإلغاء الحظر المفروض على دخول بعض البضائع إلى غزة، والسماح بدخول مواد البناء للقطاع؛ شريطة أن تتولى الأمم المتحدة مسئولية مراقبة دخول هذه السلع، في حين رفض الكيان بشكل قاطع تخفيف حصاره البحري للقطاع أو مشاركة أطراف أخرى في مراقبة مياه قطع غزة؛ بحسب ما ذكرته الصحيفة.

 

صحف العدو

وتحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن زيارة وفد من نواب جماعة الإخوان المسلمين ونواب عن حزب الكرامة قطاع غزة؛ لإعلان تضامنهم مع سكان قطاع غزة، في الوقت الذي يشن فيه كُتَّاب الأعمدة والصحف الحكومية حملةً ضد الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين؛ الذي سبق أن اعتقلته البحرية الصهيونية؛ لمشاركته في أسطول الحرية لغزة، والذي تمكَّن وزملاؤه النواب من دخول غزة أمس.

 

وتقول الصحيفة إن الكاتب عبد الله كمال بمجلة (روز اليوسف) يقود حملةً إعلاميةً ضد البلتاجي بعد تصريحات سابقة له في إحدى الفضائيات، تحدث فيها عن قيام نشطاء الحرية بالتصدِّي للقرصنة الصهيونية وأسر عدد من جنود الكوماندوز الذين اعتدوا على سفينة "مافي مرمرة" التركية بالمياه الدولية، وهي التصريحات التي اعتبرها كمال تصب في صالح الصهاينة.

 

وتتحدث الصحيفة عن نية الجيش الصهيوني والموساد تتبع أنشطة من وصفتهم بالجماعات الإرهابية في تركيا، وعلى رأسهم هيئة الإغاثة الإنسانية التركية التي قادت أسطول الحرية لغزة، على حد تعبير الصحيفة.

 

أما صحيفة (هاآرتس) الصهيونية فقالت إن مصر بقرارها فتح معبر رفح لأجل غير مسمى أنهت حصارها لقطاع غزة، على الرغم من استمرار منع دخول مواد البناء وغيرها عبر المعبر، والسماح فقط بدخول الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح خاصةً والطلاب إلى مصر بعد تزكيتهم أمنيًّا.

 

وقالت الصحيفة إن مصر كانت هي الدولة التي تضغط على الكيان ليستمر في حصاره؛ حتى يتم الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى الحركة جلعاد شاليط وحتى تقبل حماس بحكومة وحدة وطنية مع فتح.