اهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالمكالمة الهاتفية التي أجراها فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بالشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، قبيل حبسه يوم الأحد الماضي في سجن الرملة الصهيوني.

 

وأشارت الصحيفة إلى العبارة التي قالها فضيلة المرشد خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها مع صلاح ليلة السبت الماضي، ووصف خلالها حبسه بـ"المحاولة الصهيونية لتهويد القدس".

 

وقالت الصحيفة إن د. بديع أراد أن تصل رسالته إلى جميع مؤيدي الحركة الإسلامية داخل الكيان، والذين طالبهم فيها بالثبات على موقفهم حتى يأتي نصر الله.

 

وكان فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أجرى اتصالاً هاتفيًّا بالشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م ليلة السبت الماضي قبيل قضاء الشيخ رائد صلاح عقوبة السجن لمدة 5 أشهر.

 

وأكد فضيلته مساندته التامَّة ودعمه ودعم كلّ المسلمين- بل وجميع أحرار العالم- للشيخ رائد صلاح والقضية العادلة التي يدافع عنها هو وإخوانه المرابطون، موضحًا أن القرار الصهيوني بحبسه يُمَثِّل قمة العنصرية ومخالفة المبادئ الإنسانية المنصوص عليها في المواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية، مشددًا على أن القرار يأتي ضمن الخطة الصهيونية لتهويد المقدسات الإسلامية في مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك.