شيع الآلاف من الإخوان المسلمين الداعية الجليل الشيخ عبد المنعم تعيلب، أحد الرعيل الأول للإخوان المسلمين، مساء أمس، إلى مقابر العائلة بقرية "بنايوس" التابعة لمركز الزقازيق بالشرقية.

 

تقدَّم المشيعين الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، والدكتور محيي حامد عضو مكتب الإرشاد.

 

وشارك في تشييع جثمان الفقيد الراحل؛ الدكتور جمال عبد الهادي أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر، والحاج عبد العزيز عبد القادر نائب مسئول المكتب الإداري لإخوان الشرقية، والدكتور أمير بسام أحد قيادات الإخوان بالمحافظة.

 

وتحدَّث الدكتور محمود عزت عن جهاد الشيخ الراحل رحمه الله وجهده في شرح رسائل الإمام البنا، وجهاده في حرب فلسطين، مؤكدًا أن تلك البقاع الطاهرة سوف تشهد له يوم القيامة بإذن الله.

 

وأضاف أن الأمة فقدت عالمًا ربانيًّا وشيخًا جليلاً، كان له الفضل في تربية أبناء هذه الدعوة عاملاً تحت ظلالها، موضحًا أن الفقيد كان واحدًا من الرجال القلائل الذين جمعوا بين العلم والجهاد في سبيل الله.

 

 الصورة غير متاحة

 د. عزت متاثرًا بوفاة العالم الجليل

وأشار إلى أن تفسيره لكتاب الله خير شاهد على علمه وجهاده؛ حيث أسس أول قسم للتفسير في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، ثم أنجز تفسيره للقرآن الكريم في 7 مجلدات، وأنفق عليه 10 سنوات كاملة من حياته.

 

وأكد الدكتور جمال عبد الهادي أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر أن جهاد وتضحية الشيخ الراحل نابع من إيمانه بقضيته وسمو غايته وارتباطه بدعوة الإخوان المباركة.

 

وأشار الدكتور أمير بسام- في كلمته- إلى أن الراحل كان عالمًا عاملاً مجاهدًا، وكان من الرجال المخلصين حقًّا، وتعتبر بحوثه ودراساته من المراجع المهمة، نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.

 

واختتم المشيعون مراسم الجنازة بالدعاء الطويل للشيخ الراحل، سائلين الله عزَّ وجلَّ أن يتقبله في الصالحين، وأن يجعل مثواه الفردوس الأعلى من الجنة.