أكد نجم الدين أربكان "رائد الحركة الإسلامية التركية" أن البلاد تمر بمرحلة تاريخية خطيرة، وأضاف أن تركيا اليوم على مفترق طرق، ووصف التعديلات الدستورية التي تمَّت مؤخرًا بأنها بمثابة لمسات بسيطة للدستور.

 

وَأضاف أنه صوَّت بنعم في الاستفتاء الخاص بالتعديلات الدستورية في الشهر المقبل، وقال: إنها تعتبر خطوةً للأمام؛ لأن ما سبق أسوأ، موضحًا أن التصويت بنعم فيه فائدة كبيرة.

 

وقال- خلال مؤتمر "الشباب في بلقات بأنقرة" والذي عقد تحت عنوان مستقبل تركيا-: إنه لا توجد ديمقراطية بمعناها الحقيقي في البلاد اليوم؛ لأن تداول السلطة يعني إرادة الشعب، ولكن ما يحدث أن الكثيرين يقومون باستغلاله كآلة في المنافسات الانتخابية.

 

وشدَّد على أن الدستور الذي يريده الشعب هو الذي سيؤسسه أبناء حركة المللي جوروش (فكر الأمة) عندما يكونون في الحكومة، وأكد أن حزب السعادة سيبدأ خلال الفترة المقبلة حملةً؛ للمطالبة بتغيير الدستور كاملاً حتى ينبع من مطالب الشعب الحقيقية.