قبل أن أبدأ التعليق على الحلقة الثالثة سوف أسوق ما نشرته صحيفة (جولف نيوز) الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، وذلك بعد بدء المسلسل حلقاته، وأكدت فيه ما سبق أن أشرت إليه بأن الحكومة المصرية هي من كلَّفت وحيد حامد بكتابة مسلسل ضد جماعة الإخوان؛ ليعرض قبل بداية الانتخابات التشريعية في أكتوبر 2010م.

 

تقول الصحيفة "إن النظام المصري طلب من المؤلف وحيد حامد- المعروف عنه انتقاده للإسلاميين في أعماله التليفزيونية والسينمائية- تأليف مسلسل عن جماعة الإخوان المسلمين؛ في محاولةٍ لتشويه صورتها قبيل الانتخابات التشريعية التي ستُجرى في أكتوبر المقبل.

 

ونقلت الصحيفة تصريحًا للدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، أشار فيه إلى أن أولى حلقات مسلسل "الجماعة" جاءت بنتائج على عكس رغبة صانعيه؛ بسبب كمية المبالغات التي ملأت حلقات المسلسل، وتعكس وجهة نظر الحكومة المصرية.

 

وأضاف العريان أن الناس دائمًا تقف مع الحقائق، وما تمَّ عرضه لا يمتُّ للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الإخوان ليسوا من كوكب آخر، ولكنهم يعيشون وسط الناس، ويعرفون جيدًا حقيقة الشرطة التي تمَّ تمجيدها بالمسلسل" انتهى الاقتباس.

 

كما أنشر هنا ما نشره موقع (إخوان أون لاين) بخصوص وثيقة كشفها الأستاذ سيف الإسلام البنا تكشف التزوير الذي شاب كتابة المسلسل، يقول الموقع في الخبر المنشور:

"كشف أحمد سيف الإسلام حسن البنا نجل الإمام الشهيد وعضو مجلس نقابة المحامين عن وثيقة بخط يد الإمام الشهيد تفضح التزوير في أحد المشاهد التي أوردها مؤلف مسلسل "الجماعة".

 

وكان الكاتب وحيد حامد كاتب سيناريو المسلسل قال في جريدة (الأهرام) بملحق الفن الصادر في تاريخ 31 يوليو 2010م ما نصه: "إنني ضد استغلال الإسلام سياسيًّا، وهناك جملة مهمة جدًّا ترد بمشهد بالمسلسل، يجمع بين علي ماهر باشا والملك فاروق، والذي كانت تربطه صداقة بالبنا؛ حيث اتصل به فاروق، وقال له سائلاً: يا شيخ حسن، إيه أحسن شيء الملك يقدِّم به نفسه للناس؟ فردَّ البنا: ليس هناك أعظم من أن يرى الناس الملك وهو بيصلي، وكان الشيخ طنطاوي جوهري- وهو أستاذ البنا- موجودًا، وردَّ الشيخ طنطاوي جوهري: وهل هذه هي وظيفة الصلاة يا شيخ حسن، فالملك عنده مهام أخرى، ومن مهامه إقامة العدل, وهل الصلاة لجلب الشعبية جملة واضحة". اهـ.

 

وقال سيف البنا لـ(إخوان أون لاين): إن هذا ليس هو أسلوب الإمام حسن البنا، والدليل القاطع على ذلك أن مندوب مجلة (المصور) أجرى معه حوارًا في 3 يوليو 1947م، والتقط في هذا الحديث عدة صور للإمام الشهيد، وكان إحداها وهو يصلي، فأرسل خطابًا يطالب بألا تُنشر هذه الصورة، قائلاً: "لا أشجِّع أن يعلن عن صلاة أو تعبُّد، فتلك لله وحده".

 

وهذا ما سبق أن نبَّهت إليه في تعليقي على أحداث مسلسل "الجماعة"، فوحيد حامد يتبع 4 وسائل لإيصال رسالته المغرضة إلى المشاهد ليؤثِّر فيه عاطفيًّا تجاه جماعة الإخوان المسلمين:

 

الأولى: هي تلفيق أحداث لم تحدث؛ ولكن يجريها على يد شخصيات تاريخية موجودة وحقيقية معتمدًا على أن أحدًا من المشاهدين لن يبحث وراءه فيما كتب، ولن يتكلف لأواء البحث.

 

الثانية: أنه يحرِّف الأحداث بالتعديل أو الإضافة ليتم له بصفة أساسية تشويه شخصية الشيخ البنا ومن بعده الشخصيات الإخوانية التاريخية.

 

الثالثة: أنه يتجاهل أو يحذف أي قصص أو أحداث تكون في صالح الجماعة أو مؤسسها، كما تجاهل ذكر أسباب المظاهرات الطلابية في الجامعة؛ بسبب الظلم الواقع عليهم أو تجاوزات الأمن ضد بعضهم أو تأييد القضية الفلسطينية.

 

وهكذا فإنه يلتف حول الأسباب الحقيقية للأحداث مختلقًا أسبابًا أخرى تحقِّق له هدف تشويه الجماعة الذي من أجله استكتب المسلسل.

 

الرابعة: أنه يعمل على التأثير على المشاهد وجدانيًّا ضد أفراد الجماعة عن طريق الحيل الدرامية، وهذه لن تحمله كما سبق تكلفة العبث بالتاريخ، ويتم ذلك عن طريق اللعب بشخصيات الإخوان من حيث طريقة الكلام وألفاظه، ومن حيث الشكل والمظهر والملبس، ومن حيث العادات والسلوكيات، ويستخدم هذا بكثرة في الشخصيات التي يخترعها على أساس أنها شخصيات غير معروفة للناس، مستهدفًا في ذلك تنفير الناس عن أفراد الإخوان، وإشعار الناس أنهم مختلفون عنهم وغير مبرئين، وأنهم يتبعون أنواعًا دنيا من البشر؛ وهذا هو ما يدهشني من كاتب له خبرة كبيرة مثل وحيد حامد يعرف أن مجافاة الحقائق تنأى بالعمل الدرامي عن اتصافه بالواقعية، ومن ثم انصراف الناس عنه؛ خاصةً والناس يعايشون أفراد الإخوان في كل شارع وحارة ومؤسسة ويعرفونهم معرفة وثيقة.

 

ثم إن الإخوان ليسوا أقلية عرقية أو عنصرية في المجتمع، وهو ما فات على من خطَّط لهذا المسلسل، فهم ليسوا دائرة مغلقة بل يصاهرون الناس ويشاركونهم ويناسبونهم ويصادقونهم ويسامرونهم ثم هم أقرباؤهم؛ إخوانهم وأولاد عمومتهم.

 

ومن هنا تأتي المبالغات الدرامية لتضرب هذا العمل في مقتل.

 

في الحلقة السادسة- وتماشيًا مع التكتيك الذي وصفناه والذي يتبعه وحيد حامد- تظهر لنا شخصية الشيخ زهران معلم الطفل حسن البنا في الكتاب, وهي شخصية حقيقية في الأساس؛ لكن معظم ما جرى أو أُجري على لسانه من اختلاق السيد وحيد بغرض سب وانتقاص الشيخ البنا.

 

في المذكرات يعلِّمنا الشيخ البنا أنه كتب رسالة لشيخه ينصحه فيها بعدم الصلاة بين السواري؛ لأن هذا ليس من السنة، وبما أنه عالم القرية فعليه الأخذ بتمام السنة كي لا يكون فتنة للعوام أو يستخفون بالسنة، ويذكر الشيخ البنا أن الشيخ زهران استدعاه وطلب منه فتح المراجع، واقتنع برأي الرسالة، وأبدى إعجابه بمرسلها وهذا كل ما ذكر؛ لكن في المسلسل يوبِّخ الشيخ مرسل الرسالة ويصفه بغلظة القلب والغرور.

 

وماذا نتوقع من وحيد؛ أن يذكر مدحًا قيل، وإعجابا ذُكر، أم يختلق أوساخًا يقذف بها وجه الشيخ؟!.

 

ومرة أخرى يختلق وحيد مشهدًا آخر للشيخ زهران، وهو يوجِّه اتِّهامًا صريحًا للأستاذ البنا فور انكشاف أمر جمعية منع المحرمات، إذ يقول له: انظر ماذا فعلت بنفسك وبزملائك؟ وماذا جنوا من ورائك.. (احذر يا شعب مصر)، ثم يقول له "يا حسن أنت عايز تهدي الناس، ولا عايز تتسيد عليهم، وتجعلهم يأتمرون بأمرك".

 

وهكذا يتحوَّل كل مشهد إلى دليل إدانة لنوايا الطفل ونذارة سوء من المستقبل المقبل، وهكذا لا يمل وحيد حامد من تكرار هذه المشاهد، وإن أصاب الناس بالضجر والملل من كثرة المبالغة وثقل التكرار؛ لأن لوحيد رسالة أخرى يود أن يراها المعني بالأمر، فيعلم أنه أدَّى دوره المطلوب باقتدار.

 

بنفس الطريقة يتحوَّل مشهد الحوار مع ناظر مدرسة المعلمين إلى تطاول وعدم احترام للأكبر مقامًا وعندًا وتحديًا مبالغًا في شخصية البنا.

 

أذكِّر وحيد حامد بقول الله تعالى (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ) (آل عمران: من الآية 159)، والبنا يتخلَّق بأخلاق القرآن ولأجل ذلك نجح.

 

لا تخلو مشاهد وحيد كما سبق وأن ذكرنا من فصول كوميدية وإن لم يقصدها.. من ذلك مشهد تحقيق وكيل النيابة مع طالب الطب الإخواني إذ يعرض على الطالب مشروب الشاي، ويقدمه له، ثم يمدح الشاب نوعية الشاي في نيابة أمن الدولة، وأنها أفضل من الشاي الذي قدَّم إليه في مقر أمن الدولة، ثم يذكر أن أمن الدولة يعذبونهم بهذا الشاي.. فهمت يا شعب مصر؛ عندما يقول لك بعض الإخوان أن فلانًا عذب في أمن الدولة، فذلك معناه أنه شرب الشاي هناك معززًا مكرمًا جالسًا أمام مكتب الضابط واضعًا قدمًا على أخرى، مستمتعًا بالأمن والأمان، ويتمنى ألا يعود لأهله من حفاوة ما يرى، أو كما قال أحد ضباط أمن الدولة لأحد الطلبة المعتقلين في حلقة سابقة "ابتسم.. أنت في أمن الدولة".

*****

على غير ما يقصد وحيد حامد، تأتي كثير من ملامح الأحداث بابتسامة ساخرة، ليس من أشخاص المسلسل؛ سواء التاريخيين أو النماذج المعاصرة، بقدر ما هي تجاه لاعب عرائس "الماريونيت" الذي يقف وراء الستار، فعرائسه لا تقدم واقعًا بقدر ما تقدم مسخرة (على فكرة لفظ مسخرة أول ما عُربت به الكوميديا).. لا تملك نفسك أن تبتسم سخرية في مشاهد تحقيق وكيل النيابة مع طلاب الإخوان؛ فأحدهم لا يعرف شيئًا عن نشأة الشيخ حسن البنا، وعندما يتعجب أشرف بك من ذلك يخبره الطالب أن معظم طلبة الإخوان لا يعرفون حسن البنا أصلاً!!!

 

لا أعرف إذا كانت السذاجة قد تصل بمؤلف دراما إلى هذه الدرجة أم أن هناك صورًا معينة عن شباب الإخوان وقياداتهم فُرضت عليه؟!!

 

مرة أخرى يعود بنا المؤلف إلى قصة العمالة والتخوين والعمل لصالح قوى خارجية؛ ولكن وكيل النيابة الشاب الذي يظهره المؤلف- أحيانًا وبوضوح- محترمًا للشعائر ولآيات القرآن، إذ يتلوها أحد طلبة الإخوان ليستفزوه، يلقى علينا تفسيرًا عجيبًا وإضافيًّا يوحي بجذور ماركسية كامنة في عقلة أو في عقل المؤلف.

 

إذ يقول لفتاته مفسرًا لها أسباب النشاط الديني في مصر أن دولاً كبرى مصلحتها تقع في تنشيط التيار الديني في مصر؛ لأنه يشغل الناس عن قضايا الوطن.. الله أكبر.. ظهر الحق.. أمريكا تنصر الإخوان ضد نظام مبارك.. ولماذا؟.. لأن الدين يشغل الناس عن قضايا الوطن.. مدد يا سيدي ماركس.. حسنًا.. فلتقاطعوا أمريكا وتقطعوا رجلها عن مصر، وسيجف جسد جماعة الإخوان كعود الذرة عند الحصاد.

 

سؤال آخر للسيد وحيد حامد، هل بحثت عن قضية واحدة في تاريخ جماعة الإخوان ثبت فيها التمويل الخارجي للجماعة، لتبثها من خلال هذا المسلسل؟ بالتأكيد أن هذا لم يفتك وإن فاتك فما كان ليفوت على الأجهزة الأمنية العملاقة في مصر.. فلماذا قذف الأبرياء بالتهم التي لم يقم عليها دليل؟ إن الإخوان المسلمين فصيل وطني عملاق حمل السلاح ضد قواعد القوات الإنجليزية في القاهرة وسائر المدن حتى انسحبوا تحت ضغط المقاومة إلى مدن القناة، ثم لم يزل يقدم عشرات الشهداء على ضفة القناة حتى جلوا عن مصر، ومن قبل قدَّم مئات الشهداء في قضية كل العرب على أرض فلسطين.

 

إن الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان كان يخرج مشاركًا في مظاهرات ثورة 1919م، مرددًا مع الصارخين في مشهد لم يكتبه وحيد حامد:

حب الأوطان من الإيمان         وروح الله تنادينا

إن لم يجمعنا الاستقلال        ففي الفردوس تلاقينا

 

وهو نفسه من كتب شعرًا في وفاة الزعيم الوطني محمد فريد، قائلاً في مطلعها:

أفَرِيدُ نَمْ بِالأمْنِ وَالإِيمَانِ

أفَرِيدُ لاَ تَجْزَعْ عَلَى الأوْطَانِ

 

وكتب أيضًا في لجنة "ملنر" التي قاطعها الشعب المصري:

ا "ملنر" ارجع ثم سل وفدًا بباريس أقام

وارجع لقومك قل لهم لا تخدعوهم يا لئام

 

وحسن البنا الطالب بالمعلمين هو من نظَّم إضرابًا في المدرسة يوم ذكرى الحماية البريطانية، بالرغم من وعيد ناظر المدرسة؛ لكنه مشهد آخر تجاهله وحيد حامد تمامًا مثل المشهد التالي الذي سأنقله بالنص الذي كتبه الشيخ حسن البنا، "ولست أنسى يوم أضرب الطلاب في يوم من الأيام الثائرة، واجتمعت اللجنة في سكننا في منزل الحاجة خضرة شعيرة بدمنهور، ودهم البوليس المجتمعين واقتحم البيت يسأل عنهم، فكان جوابها: أنهم خرجوا منذ الصباح الباكر، ولم يعودوا، وأنها مشغولة كما رآها "بتنقية البقلة"؛ ولكن هذا الجواب غير الصادق لم يرقني فخرجت إلى الضابط السائل وصارحته بالأمر- وكان موقف الحاجة خضرة حرجًا للغاية- وناقشته بحماس، وقلت له: إن واجبه الوطني يفرض عليه أن يكون معنا، لا أن يعطِّل عملنا، ويقبض علينا، ولا أدري كيف كانت النتيجة أنه استجاب لهذا القول فعلاً، فخرج وصرف عساكره وانصرف معهم بعد أن طمأننا، ورجعت إلى الزملاء المختبئين وأنا أقول لهم هذه بركة الصدق، ولا بد أن نكون صادقين ونتحمل تبعة عملنا، ولا لزوم للكذب أبدًا مهما كانت الأحوال".

 

فهل يمكن لفصيل مصري هذا تاريخه وتاريخ مؤسسه أن يعمل لصالح أهداف أمريكية؟!؛ هل تصدق يا وحيد أن الناس يصدقونك؟!!.

 

لكن وحيد يسير وراء هدف لذلك يعود في نفس الحلقة كعادته في هذا المسلسل ليؤكد ما ذهب إليه.. فمحب الدين الخطيب في حواره المؤثر مع الشاب حسن البنا يرشح الملك عبد العزيز بن سعود ليكون خليفة للمسلمين بعد سقوط الخلافة العثمانية مع استحسان من الشيخ البنا وهو يردِّد "ملك الأرض المباركة".

 

وبالطبع فإن هذا حديث مكذوب من بنات أفكار مؤلف المسلسل الذي اعتاد أن يخدم باختلاقاته هدفه الرئيسي في كل حلقة؟

 

نكتشف بعد ذلك مع تواصل التحقيقات التي يقوم بها وكيل النيابة بطل المسلسل أن معظم الشباب ينضم إلى الجماعة إما بسبب الفقر أو بسبب الرغبة في التوظيف طرف إحدى مؤسسات الإخوان (طيب.. ها هي قد أُممت وصُودرت.. والتهديد يصير قائمًا لأي مؤسسة يظهر انتماؤها للجماعة.. فهل تلاشى الشباب من حول الجماعة؟؟!!).. وهكذا فإن للمسلسل رسالة للمتفرجين، مفادها أن الذين ينضمون إلى الجماعة لا يجدون فيها مُثلاً دعوية أو نهجًا دينيًّا أو أفكارًا سياسيةً أو نهجًا إصلاحيًّا اجتماعيًّا أو مشروع نهضة وطني؛ بل فقط هما الحاجة والجوع اللذان يحرِّكان الجموع نحو الجماعة (خلاص.. تاهت ولقيتموها يا حكومة.. أشبعوا الناس.. وأنعشوهم.. تفنى الجماعة عن بكرة أبيها.. على مسئولية وحيد حامد).. وهكذا تحوَّل المسلسل إلى التسطيح الشديد لظاهرة الجماعة التي هي ليست ظاهرة محلية فقط بل ظاهرة عالمية تنشط حتى في الأقطار المزدهرة اقتصاديًّا، وحيث لا يوجد هناك وارد للإخوان من "إسطبل عنتر"، كما تقول نظرية حامد، ثم تكون السخرية الجامحة هنا في كون الحكومة هي من تمتلك الإمكانيات المادية الهائلة وفرص التوظيف والترقي وتقسيم الغنائم، ثم مع ذلك لا يقبل الشباب على دخول الحزب الوطني ويفعلون الأفاعيل بصور رموز الحزب الوطني على الـ(فيس بوك).

 

وكيل النيابة يسمي شباب الإخوان بالانتهازية، وهو يفسِّر لوالد تيمور لماذا دخل ابنه تيمور جماعة الإخوان؟.. منذ متى يعرِّض الانتهازيون أنفسهم للمطاردة والاعتقال من جهاز عتي كأمن الدولة.. ألم يكن أولى بالانتهازي الصغير أن يجري وراء (عز) الحكومة و(جمال) النعم عند وليها، وحيث يحظى بالأمن ويكون في حصن حصين.