أكد زوار موقع (إخوان أون لاين)، الذين تابعوا حلقات مسلسل "الجماعة" الذي بدأ عرضه على عدة قنوات أول شهر رمضان؛ أنه احتوى على العديد من الافتراءات والأكاذيب، إضافةً إلى التعصب الشديد لمؤلف المسلسل ضد جماعة الإخوان.

 

وقال الزوار إن المؤلف تعمَّد تشويه صورة الإخوان؛ وذلك بتجاهله العديد من الحقائق وتصويره الجماعة بأنها مجموعة من الأفراد الانتهازيين الذين يتاجرون بهموم ومآسي الشعب، وهو ما تسبَّب في سقوط المسلسل، ولم ينجح إلا في زيادة معرفة الناس بجماعة الإخوان، وكسبها المزيد من التعاطف الجماهيري.

 

"المقاوم من العالم المحتل" يرى أن المسلسل فشل في تشويه صورة الإخوان المسلمين، مدللاً على ذلك بأن جميع المقالات التي تناولته جاءت مؤيدة للإخوان ومعارضة بشدة لما جاء بمسلسل الجماعة.

 

الدكتور حامد عبد العزيز (من الشرقية) يؤكد أن الحقيقة واضحة، وتاريخ الإخوان لا تشوبه شائبة، فهم أكبر من أن يشوَّه تاريخهم أو أن يُمسَّ أفرادهم بسوء، مؤكدًا أن الصورة الهزلية التي رسمها المؤلف هي من واقع خياله المريض ورؤية بلطجية الأمن.

 

واعتبر محمد نزيلي أن المسلسل يعدُّ دعايةً مجانيةً للإخوان المسلمين، خاصةً في هذا التوقيت؛ حيث فضح المؤلف نفسه، فالمبالغة الشديدة في الأحداث الملفَّقة التي تحتويها مشاهد المسلسل لن تستطيع خداع المشاهد بتلك الأكاذيب.

 

ودعا "أبو يوسف" (من كفر صقر) إلى ضرورة توظيف هذا الحدث لصالح الناس، خاصةً أن الله سبحانه وتعالى يُقدِّر الخير لهذه الدعوة.

 

"سيد أبو الفضل" (من المنصورة) يرى أن المؤلف خدم دعوة الإخوان، بالافتراءات التي يحتويها المسلسل؛ الأمر الذي من شأنه زيادة كراهية الشعب للنظام، فالشعب لن يصدق إلا ما يراه من فسادٍ وظلمٍ يعيشه، موضحًا أن المؤلف لم يلتزم الحياد؛ لأن ذلك غير متوقع في ظل الرؤية الأمنية التي يتبناها المسلسل مستنكرًا تجاهل المؤلف أفعال أمن الدولة في حقِّ الشعب المصري وتصويره باعتباره حامي البلاد مما اعتبره خطرًا.

 

وأبدى طارق شحاتة سعادته باسم المسلسل الذي ربط اسم الجماعة بجماعة الإخوان المسلمين، فهي في رأيه الجماعة الوحيدة التي تركت أثرًا في المستويين المحلي والعالمي، ودلَّل على ذلك من خلال تقديم كل المساعدات والدعم لعرض المسلسل؛ بهدف تشويه صورة الإخوان، وهو ما يدل على مدى خوف النظام الحاكم من جماعة الإخوان المسلمين.

 

ويشعر عبد القوى عشماوي (من الشهداء- منوفية) بالتفاؤل الشديد بعد عرض المسلسل وقرب التمكين لأصحاب المنهج الوسطي.

 

ووصف أبو بكر عبد الغفار (من الإسكندرية) الحكومة بالغباء؛ حيث يرى أن شعبية الإخوان قد زادت من خلال محاولة الناس معرفة تاريخ الإخوان وطرحهم العديد من الأسئلة التي يسعون من خلالها إلى إجاباتٍ تؤكد رؤاهم.

 

أما "طارق الرماح" (من بلبيس) فيعجب من رصد الحكومة الأموال والحملات لمحاربة جماعة الإخوان المسلمين، مبديًا اندهاشه من عدم تسخير هذه الإمكانات لمحاربة أعداء الأمة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل ضد إرادة شعبها، وهذا يدل على ضعف موقفها.

 

عبد العزيز محمد (من شبرا) يعتبر أن محاولات تشويه تاريخ الجماعة وأفرادها دليلٌ على صحة طريق دعوة الإخوان التي تُحارَب بقوة، وعلى الرغم من ذلك لا تزال تجذب الكثيرين من مؤيديها، مضيفًا أن مؤلف المسلسل لم يتحرَّ الدقةَ والمهنيةَ في الطرح، ولم يقم بقراءة مؤلفات الإخوان لمعرفة ما يدعو إليه فكر الجماعة.

 

"مسلمة من الإخوان" ترى أن الرد على هذا المسلسل سوف يعطي أهميةً لصانعي هذا العمل وهم لا يستحقونها، داعيةً إلى عدم تمكين صانعيه من هذه الفرصة وضرورة تجاهله.

 

"أبو الفاتح" (من الأردن) يندهش من قدرة صانعي المسلسل على تسخير كل الإمكانات المادية والتكنولوجية عن طريق الاعتماد على الإبهار واستخدام التأثيرات لمحاولة استمالة الناس نحو تصديق ادعاءاتهم.

 

ووصف "المواطن مصري" من المطرية نفسه بأنه لا ينتمي لجماعة الإخوان، مستنكرًا اختيار مثل هذا التوقيت لعرض المسلسل قبل إجراء الانتخابات، ومتعجبًا من احتواء المسلسل على العديد من المغالطات.

 

"هيثم" (من إسطنبول) يصف المسلسل بأنه مثير للسخرية ويؤيده في ذلك الزائر باسم "البلد"؛ الذي يرى أن المسلسل يُثير الغثيان في العديد من المواقف.

 

"خالد دلة" (من الصف بحلوان) و"أبو المقداد" و"وليد" (من مصر) يرون أن مسلسل الجماعة جاء بنتائج عكسية لصالح جماعة الإخوان، ولم يحقق الهدف الأساسي من صناعته، وهذا ما تجسَّد في محاولة المواطنين معرفة جماعة الإخوان ومحاولة التعرُّف عليها عن قرب، مدللين على ذلك بردود الأفعال على المواقع الإلكترونية الأخرى.

 

"بدوي الشرنوبي" (من كفر الشيخ) يوضح أن قوة جماعة الإخوان المسلمين في الشارع المصري دفعت النظام إلى إنتاج هذا المسلسل المحرَّف والكاذب باستغلال أموال الشعب المصري لإنتاج المسلسل وترويج هذه التلفيقات.

 

"محمود" من أسيوط يقول إن النظام تصوَّر أنه بهذا المسلسل سوف يقوم بالقضاء على جماعة الإخوان المسلمين، ولكن جاء المسلسل بالعديد من الثغرات التي لا يمكن تصديقها، فعلى سبيل المثال لا الحصر تصوير رجال الأمن وظهورهم بمظهر لا وجودَ له في الواقع.

 

وانتقد "علي حلمي" (من شبين بالمنوفية) مؤلف المسلسل الذي اعتمد في كتابة التاريخ على رؤية أمن الدولة، دون اللجوء إلى الحقائق للاستعانة بها، متهمًا إياه بالنفاق والتملق لصالح النظام الحاكم.

 

"محمد" (من الدقهلية) يرى أن المسلسل فشل في الوصول إلى الجمهور، مشيرًا إلى أن هناك عدة أسباب لاختيار عرضه في هذا التوقيت، وهي ضرب الحركة الطلابية، خاصةً بعد زيادة نشاطها داخل الجامعات, والعمل على نفور الناس من الإخوان عن طريق عرض نماذج انتهازية، ومحاولة إلهاء الشعب عما يحدث من ارتفاعٍ في الأسعار وزيادة الغلاء، بالإضافة إلى استعداد النظام لمعركته القادمة في الانتخابات.

 

ويرى بقية زوار الموقع أن ما قام به مسلسل الجماعة يتوجب عليه تقديم الشكر لمؤلف المسلسل الذي أراد السوء بالإخوان، فما كان من المسلسل إلا أن زاد من شعبيتهم لدى الشعب المصري.