قدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع، المرشد العام للإخوان المسلمين، واجب العزاء في وفاة والدة الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد أمس في قرية العدوة بمركز ههيا بمحافظة الشرقية، بمشاركة عدد من أعضاء مكتب الإرشاد.

 

وأكد فضيلته- في كلمته التي ألقاها- فضيلة الصبر، مستشهدًا بالأثر بموقف الملائكة من العبد الذي يصبر ويحتسب عندما يفقد عزيزًا عليه، موضحًا أن أشدَّ الناس بلاءً هم الأنبياء ثم الصالحون، وكل الناس سيفقدون أحبابهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط، وأن كلنا إلى هذا المصير، ولكن من يصبر ويحتسب عند الصدمة الأولى.

 

وقال فضيلته إن من نفقده له علينا حقوق، تتمثل في الثلاث التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات بن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو عمل صالح ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، مشيرًا إلى أن دعاء الولد الصالح هو أكثر ما يصل للميت من هذه الدنيا.

 

وأضاف فضيلته أن الإنسان يسعى في هذه الدنيا ويكدح فيها ولا يعرف مصيره، كما قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع؛ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ، وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ، وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ، وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ".

 

 الصورة غير متاحة

م. سعد الحسيني ود. محيي حامد قدما واجب العزاء للدكتور مرسي

وطالب الحضور بالتمسك بسلاح الدعاء، فهو سلاح المؤمن في كل حال، مؤكدًا أهمية أن يكون لسان حال كل أخ وديدنه ذكر الله والصلاة على النبي.

 

وختم فضيلته كلمته بدعاء طويل للفقيدة، سائلاً الله عزَّ وجلَّ أن يتغمَّدها في واسع رحمته، وأن يتقبلها في الصالحين، وأن يجعل الجنة مثواها.

 

وحضر العزاء د. عبد الرحمن البر، ود. محمد عبد الرحمن، ود. محمد علي بشر، ود. محيي حامد، وم. سعد الحسيني، أعضاء مكتب الإرشاد والنواب: م. صبري خلف الله ود. فريد إسماعيل ومؤمن زعرور، ولفيف من قيادات الإخوان المسلمين بالمحافظات والشرقية، منهم: سيد نزيلي ود. حسام أبو بكر ود. حلمي الجزار ود. محمد طه وهدان  ود. أمجد عبد العزيز، والشيخ حسان عبد الهادي ووليد شلبي.