أكدت وكالة (رويترز) للأنباء أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر ما زالت قويةً، ولن تتأثر شعبيتها كثيرًا بمسلسل "الجماعة" الذي يبثه التليفزيون المصري وعدد من الفضائيات، ويتناول بشيء من عدم الإنصاف تاريخ جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها الإمام الشهيد حسن البنا.

 

وأشارت الوكالة إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ما زالت تتمتع بشعبية كبيرة، خاصةً بين الفقراء والمعدمين لما تقدِّمه للأحياء الفقيرة من خدمات اجتماعية واقتصادية، كما أنها الجماعة المعارضة الوحيدة القادرة على حشد أعداد كبيرة من المصريين؛ لتأييدها خاصةً خلال الانتخابات التشريعية التي ستجري هذا العام.

 

وقالت الوكالة: إن النظام المصري استخدم حالة الطوارئ منذ 30 عامًا إلى الآن؛ ليمنح الشرطة سلطات واسعة لاعتقال أعضاء الإخوان المسلمين في حملات قمع دورية.

 

ونفى الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة ما جاء بالمسلسل من قيام جهاز أمن الدولة بالتعامل بشكلٍ جيدٍ مع أعضاء الجماعة المعتقلين، أو تقديم الشاي والقهوة لهم، مضيفًا أن التحقيقات التي أُجريت له شملت تعذيبًا وإهانةً، ولم تقدِّم له قهوةً أو شايًا خلافًا لما جاء بالمسلسل.

 

ونقلت الوكالة عن الناقد السينمائي طارق الشناوي أن الحكومة لن تسمح أبدًا بظهور مسلسل يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين إلاَّ إذا كان هذا المسلسل سيصبُّ في صالح النظام على حساب الإخوان.

 

وقال نبيل عبد الفتاح الباحث بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ(الأهرام): إن المسلسل لن يستنزف شعبية جماعة الإخوان المسلمين بشكلٍ كبير، مؤكدًا أن الجماعة قوية.