أكد البروفيسور نجم الدين أربكان رئيس الوزراء التركي السابق أن حركة المللب جوروش الإسلامية (فكر الأمة) هي حركة خلاص لكل الإنسانية، وأن جميع أعمالها في مجالات السياسة والاقتصاد يُقصد بها وجه الله عز وجل، مطالبًا بتكاتف قوى المجتمع الإصلاحية المختلفة والاعتصام بحبل الله، والتحلي بالأخلاق الحسنة مع بذل قصارى الجهد للنهوض بالمجتمع والرقي به.

 

وشدَّد أربكان- في مشاركته بالإفطار السنوي، الذي نظَّمته جمعية شباب الأناضول أمس بمدينة بورصة العريقة- على أهمية وجود العدل حتى تتوفر السعادة للبشرية، قائلاً: "إن النظام الذي لا يملك العدل لا يمكنه أن يُوفِّر السعادة".

 

وشارك في الإفطار حسن بيتماز رئيس المنتدى الشبابي الدولي، وعتيق أقداغ الرئيس العام لذراع الشباب في حزب السعادة، وإلياس تونجش الرئيس العام لجمعية شباب الأناضول، بالإضافة إلى قيادات شبابية وإسلامية تركية أخرى.

 

 الصورة غير متاحة

 المائدة الرئيسية وعلى رأسها القيادات الشبابية

وأوضح أربكان أن وجود منسوبي المللي جوروش هو فقط لخدمة هذه البلاد، وليس للحصول على منصب في مجلس الشعب أو الوزارة، وأن الحركة امتداد لفكر محمد الفاتح الذي لم يكن يساريًّا ولا يمينيًّا ولا اتحادًا أوروبيًّا بل كان صاحبًا لفكرٍ إسلامي خالص.

 

وذكَّر بإنجازات الحركة على الساحة السياسية والاقتصادية التركية، وفي مقدمتها: افتتاح آلاف مراكز تعليم القرآن الكريم بعد أن كانت ممنوعةً، وتدريس مادة التربية الدينية بالمدارس، وتأسيس اتحاد الدول الثماني الإسلامية، وطرد القوات الأجنبية التي كانت تتحجَّج بحفظ السلام في تركيا، فضلاً عن الوقوف بجوار أصحاب الحقوق ورعاية المتقاعدين وأصحاب الحاجات في كل أنحاء البلاد.

 

وحثَّ على تحلية شباب الأمة بقيم الأمة الإسلامية، وشدَّد على أهمية وجود المنظمات الشبابية التي تعدُّ قلب الوطن، مؤكدًا أن قوة أية دولة لا تتمثل في دبابة أو قوة سلاح، وإنما تكمن في قوة إيمانها، وقوة شبابها.