اتفقت لجنة التنسيق بين النقابات والقوى السياسية بالغربية على أهمية مقاومة التزوير والوقوف ضد البلطجة الأمنية في انتخابات مجلس الشعب المقبلة، مشددين على ضرورة وجود نضال شعبي ضد التزوير في كل اللجان؛ لكي تخرج الانتخابات بصورة سليمة دون تزوير.

 

وشددوا- خلال ندوة النائب الشيخ السيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب التي حملت عنوان "نزاهة انتخابات الشعب القادمة" مساء أول أمس- على أهمية الوقوف ضد محاولات الحزب الوطني، مدعومًا بالأجهزة التنفيذية؛ للانفراد بالسلطة والاستحواذ على أغلب مقاعد البرلمان بالتزوير.

 

بداية، أكد سليم عبد الحافظ أحد قيادات الإخوان المسلمين أن الجماعة ترى أن طريق الإصلاح داخل مصر هو التغيير السلمي المنشود عن طريق انتخابات حرة دون تزوير، وعن برلمان سلمي يعبِّر عن آراء الشعب، مستنكرًا تزوير جميع الانتخابات باعتراف رجال النظام أنفسهم.

 

وضرب مثالاً بتركيا التي استطاعت أن تغيِّر من اقتصادها في سنوات معدودة عن طريق برلمان حر دون تزوير؛ مشيرًا إلى أن الإخوان سيمارسون كل حقوقهم ولن ييأسوا أبدًا، ولن يتوانوا عن فضح النظام في عقر داره وكشف المزورين والفاسدين.

 

وانتقد أبو المعالي فايق أمين حزب العمل بالغربية النظام بإصراره على تزوير الانتخابات ورعايته للمزورين والفاسدين، كما انتقد تدخل النظام في كل الصحف المعارضة بإغلاقها، وكأنه يقول لا نريد أي صوت معارض في هذا البلد.

 

وأكد عريان نصيف القيادي بحزب التجمع أن الطريق لنزاهة العملية الانتخابية يكون بإلغاء قانون الطوارئ، وعودة الإشراف القضائي على الانتخابات، وعدم استخدام النظام البوليسي ضد المرشحين المستقلين.

 

كما طالب بنضال شعبي ضد مواجهة التزوير، وأن يشارك الشعب في مواجهة التزوير في كل اللجان؛ لكي تخرج الانتخابات بصورة سليمة دون تزوير، مطالبًا القوى الوطنية بالوقوف ضد أية تجاوزات تحدث لأي مرشح من المرشحين أو مؤيديهم.

 

ودعا علاء البهلوان أمين حزب الجبهة الديمقراطية بالغربية القوى الوطنية التي أعلنت المشاركة في الانتخابات؛ إلى أن تحارب التزوير، فيما أكد متولي شحاتة عن الحزب الناصري أن الشعب المصري بحاجة إلى نواب يعملون لصالح الشعب، ويعملون على إصلاح النواحي الصحية والتعليمية، موضحًا أن المهمة الأساسية للنواب هي تحريض الناس على الخروج إلى العملية الانتخابية لمواجهة التزوير.