طالب النائبان د. فريد إسماعيل ومؤمن زعرور عضوا الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ونائبا الشرقية، الشعب المصري بتحقيق إرادتهم وكرامتهم؛ باختيار نوابٍ يمثِّلونهم، ويعملون لصالحهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وأن يفرِّقوا بين مَن يعمل للصالح العام، ومَن يعمل لمصلحته الشخصية، وأكدا أن تزوير الانتخابات قد أعطى للفساد فرصة البطش والعبث بالوطن كله.

 

وأوضحا لـ(إخوان أون لاين) أن الإنجازات التي حقَّقاها في خدمة دائرتهم هو أقل ما يجب تقديمه إلى الشعب المصري الأصيل، في سبيل استعادة حقوقه، وتلبية احتياجاته، التي مُنعت عنه بفعل الفساد والاستبداد، وشدَّدا على مواصلة نواب الإخوان واجبهم الرقابي والتشريعي والخدمي؛ لنهضة المجتمع وتنميته؛ من أجل حياة أفضل لكل أبناء الوطن العزيز.

 

وعلى أرض الواقع نشاهد إنجازات النائبين على جهودهما طوال الدورة البرلمانية الماضية، ومنها نجاح د. فريد إسماعيل نائب دائرة فاقوس في الحصول على موافقة الحكومة على طلبه العاجل؛ بإدراج قريتي دوامة وعرب شمس وتوابعهم في الخطة القومية لقطاع الصرف الصحي وشبكة مياه الشرب، وإجراء إحلال وتجديد للأجزاء المتهالكة منها.

 

وقام بإجراء إصلاحات فنية في شبكة الصرف الصحي داخل مدينة فاقوس، ووافقت الحكومة على تطوير محطات خط السكة الحديد في "فاقوس الصالحية" القديمة، من محطات وأحواش ومزلقانات وأرصفة، إلى جانب إنشاء مزلقان أمام قرية أباظة بـ"أكياد"، وإعادة رصف طريق كفر الحاج عمر- "قهبونة"، واستكمال رصف مدخل قرية الحمامصة، وقرية دوامة، وقرية العطلات، وقرية أولاد زين.

 

وتمكَّن النائب من تحويل مستشفى فاقوس المركزي إلى مستشفى عام، بقرار وزاري، وزوَّدها بجهاز رنين مغناطيسي، وسيارات إسعاف مجهَّزة، وأعاد العمل بمستشفى حميات فاقوس، بعد أن توقَّف العمل بها فترة، واعتمد مبلغ 7 ملايين جنيه له، وتنظيم قافلة طبية أسبوعية بمقر قسم ثان.

 

وقال مؤمن زعرور نائب دائرة "التلين": إن هناك فرقًا واضحًا بين الدائرة قبل وبعد انتخابات 2005م، وأن الناس يشعرون بذلك بصورة واضحة، مشيرًا إلى أنه يفضِّل العمل عن الكلام، وأنه ليس هناك وقت للشعارات، وأن أهالي الدائرة أحق بوقت النائب ومجهوداته، وأضاف أنه حاول قدر المستطاع تقديم الخدمات، وتذليل العقبات أمام الكثير من الأمور التي كانت معلَّقة على قرار بسيط.

 

واستطاع زعرور توفير أكثر من 100 فرصة عمل حقيقية للمواطنين، في قطاعات "البترول، والكهرباء، والسياحة، والثقافة، والتربية والتعليم، والعدل، والبريد، والشباب"، فضلاً عن أكثر من 25 تأشيرة حج، قدَّمها إلى أبناء دائرته في قرعة علنية أكثر من مرة، ونظَّم 9 حفلات لتكريم 900 متفوِّق في المراحل التعليمية المختلفة؛ حرصًا منه على تشجيع المتفوقين، بالإضافة إلى أكثر من 3000 من حفظة القرآن الكريم بنين وبنات.

 

ونجح في حلِّ أزمات الصرف الصحي والإنارة، والصحة العامة، والتعليم، والأوقاف، بالإضافة إلى رصف العديد من الطرق، ومحاربة تدنِّي الخدمات الزراعية للفلاحين، من خلال استخدام كل الوسائل التشريعية، منها 96 طلب إحاطة، و49 اقتراحًا برغبة، و31 بيانًا عاجلاً، و33 سؤالاً.

 

وتمكَّن زعرور من الحصول على موافقة وزير الصحة على إحلال وتجديد الوحدة الصحية، بقرية القراقرة، وإدراجها ضمن الخطة، وجارٍ متابعة التنفيذ؛ حيث تم إحلال وتجديد الوحدة الصحية بشبرا السلام، وكذلك الحصول على الموافقة لإحلال وتجديد الوحدة الصحية بـ"يشة عامر"، واعتماد ميزانية 1.5 مليون جنيه لها، وموافقة وزارة الصحة على إدراج الوحدة الصحية في قرية الولجا ضمن الخِطة الخمسية 2007/2008م، وموافقة وزارة الصحة بإدراج الوحدة الصحية في قرية كرديدة في الإحلال والتجديد، كما قدَّم النائب اقتراحًا برغبة، إلى لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس الشعب؛ لتطوير الوحدة الصحية بـ"الزنكلون".

 

وفي مجال الأوقاف، استطاع زعرور أن يعمل على تجديد وترميم مساجد "النضايفة"، "الشئون"، "الشافعي"، "الرحمن"، "الرحمة"، "النواصرة"، "أبو عمر"، "اليفطة"، "سيدي فرج"، "أبو طاوس"، "جيرا"، و"الروابي".