حوَّل مرشحو الحزب الوطني بالانتخابات البرلمانية المقبلة منابر المساجد بعدة دوائر إلى ميكروفونات للدعاية الانتخابية لهم، قبيل أسابيع من بدء الانتخابات؛ وذلك بالمخالفة لتعليمات وزير الأوقاف بمنع الدعاية بالمساجد للمرشحين، وفي تحدٍّ جديد لتعليمات اللجنة العليا للانتخابات.

 

وفي محافظة الإسماعيلية، أدى محمود عثمان "أحد مرشحي الحزب" صلاة الجمعة بالمسجد الكبير في مركز الصالحين، ثم قدمه إمام المسجد للمنبر بعد أن أثنى عليه، وذكر موقف صحابي أكرمه النبي بطريقة اعتبرها المصلون ليَّ عنق النص لمدح المرشح والدعاية له.

 

واستغل عثمان المنبر في الدعاية لنفسه والتحدث عن "برنامجه" الانتخابي، كما قام عدد من معاونيه بتوزيع بيان لأعمال ومساهمات غير موثقة على المصلين.

 

أما محمد الزغبي رئيس جامعة السويس فاستغل سلطته الإدارية في الدعاية لنفسه بالدائرة الثالثة بالإسماعيلية التي يرغب الترشح فيها على مقعد الفئات، فقام بفتح باب التقديم للوظائف بالجامعة، ونظَّم قوافل بيطرية مجانية من الجامعة لمناطق تلك الدائرة، معتبرًا أن تلك الخدمات يقدمها هو لا الجامعة للدائرة.

 

وفي محافظة المنوفية، استخدم سامي داود أمين الوحدة الحزبية بقرية عزبة العناني بدائرة منوف مكبر الصوت الخاص بمسجد "عزبة العناني" بالقوة، رغم رفض رمضان قاسم إمام المسجد، وذلك عقب صلاة الجمعة أمس.

 

وطالب داود المصلين باختيار أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني وعدم التصويت للإخوان، قائلاً: لا بد أن يسترد الحزب الوطني مقعد العمال بالدائرة الذي استولى عليه الإخوان في 2005م.