استنكر الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، استخدام مرشحي الحزب الوطني بالانتخابات البرلمانية المقبلة منابر المساجد للدعاية الانتخابية لهم، موضحًا أن الدعاية الانتخابية على منابر المساجد مرفوضةٌ وغير شرعية؛ لمخالفتها الصريحة لتعليمات الوزارة التي تمنع حدوث ذلك بالمساجد للمرشحين عامة.

 

وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن التعليمات صارمةٌ لجميع الأئمة والخطباء في المساجد التابعة للوزارة، بحظر استخدام واستغلال المساجد في الدعاية الانتخابية لجميع المرشحين، بمن فيهم مرشحو الحزب الوطني الحاكم، وأن استخدام بعض مرشحي الوطني ذلك من خلال نفوذهم وسلطتهم يعدُّ عدم احترام واستهانةً بقرارات وزير الأوقاف.

 

وأشار إلى أن المساجد تُستخدم للدعوة الإسلامية، ولتعريف المسلمين بحقيقة الدنيا والدين، دون استغلالها في المصالح الشخصية؛ حفاظًا على قدسية وحرمة المسجد؛ باعتباره بيت الله في الأرض خُصِّص من أجل العبادة وليس سرادقًا للمرشحين يتسابق فيه كلٌّ منهم لإعلان برنامجه الانتخابي.

 

وشدَّد على أن الأوقاف بصدد تفعيل جميع إداراتها لمنع الدعاية الانتخابية بمساجدها على مستوى الجمهورية من مراقبة فرق التفتيش التابعة لمديرياتها بالمحافظات المختلفة، وإعداد تقارير عن ذلك، ومنع استخدام الميكروفونات بأي شكل؛ ما يخالف ما خصِّص له دور المسجد، وتحديد عقوبات مشددة لمن يخلُّ بذلك.

 

وكان عدد من مرشحي الحزب الوطني بالانتخابات البرلمانية المقبلة حوَّلوا منابر المساجد بعدة دوائر بمحافظات المنوفية والإسماعيلية إلى ميكروفونات للدعاية الانتخابية لهم، قبيل أسابيع من بدء الانتخابات؛ وذلك بالمخالفة لتعليمات وزير الأوقاف بمنع الدعاية بالمساجد للمرشحين، وفي تحدٍّ جديدٍ لتعليمات اللجنة العليا للانتخابات.