نفى مسئول قضائي رفيع المستوى باللجنة العليا للانتخابات إصدار اللجنة أي قرارات بوصف شعار "الإسلام هو الحل" بأنه ديني، أو أن مرشحي الإخوان الذين يرفعون الشعار قد يتعرضون لإجراءات عقابية تصل إلى الشطب، مؤكدًا أن ما تم نشره في هذا السياق لا تتحمل اللجنة مسئوليته.

 

وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن اللجنة ستعقد اجتماعًا لم يحدد موعده؛ لمناقشة ما يطرح حول الشعارات الدينية عامة ومشاكل الدعاية.

 

وأرجع المسئول عدم ذكر اسمه إلى تولي المستشار السيد عمر عبد العزيز رئيس اللجنة مسئولية المتحدث الرسي، والتي تمنعه من ذلك في هذا الوقت.

 

ويرى مراقبون أن هناك محاولات من جانب بعض الصحف لخلق أزمة ين جماعة الإخوان واللجنة العليا للانتخابات؛ بالرغم من حرص الجماعة على الالتزام بالقانون، وحصولها على حكم من المحكمة الإدارية العليا في عام 2007م، يؤكد دستورية شعار "الإسلام هو الحل"، وعدم تعارضه مع تعليمات اللجنة العليا للانتخابات.

 

وكان المستشار انتصار نسيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات السابق أكد في تصريحات خاصة لـ(إخوان أون لاين) أثناء إشرافه على انتخابات الشورى الماضية، أنه لا شكوى من شعار "الإسلام هو الحل"، وأنه لم يصل للجنة أية شكاوى حول شعار "الإسلام هو الحل"، وقال إنه في حال وصل أية شكوى سيتم إحالتها إلى المحكمة الإدارية العليا؛ لحسم الأمر بالنسبة لشطب المرشح من عدمه؛ حيث إن اللجنة ليست جهة حسم له.

 

وأوضح عقب مؤتمر صحفي ظهر 22 مايو الماضي أن معظم ما وصل إليه من شكاوى ضد استخدام شعارات دينية اقتصر حول استخدام آيات قرآنية في الملصقات.

 

وكانت المحكمة الإدارية العليا حسمت شرعية استخدام شعار "الإسلام هو الحل" في انتخابات الشورى عام 2007م، عندما رفضت طلب اللجنة العليا بشطب بعض مرشحي الإخوان الذين استخدموا الشعار.