شهدت مدينة دمنهور استنفارًا أمنيًّا واسع النطاق مع زيادة للدوريات في شوارع المدينة لملاحقة نشطاء حركة كفاية، والجمعية الوطنية للتغيير بالبحيرة بعد قيامهم بكتابة جداريات للدعوة إلى مظاهرة غدٍ الثلاثاء 25 يناير.

 

وقامت قوة من مباحث قسم شرطة دمنهور يرافقها سيارات شرطة محملة بجالونات من زيوت السيارات وقاموا بإلقائها على الجداريات التي امتلأت بها شوارع دمنهور للدعوة للمشاركة ومنها "25 يناير ثورة مصر"، "التغيير قادم من البحيرة"، كما فشلوا في إخفائها فقاموا بالخروج في حملة أخرى بطلاء أصفر، وقاموا بطمسها نهائيًّا.

 

يُذكر أن اللواء محمد شعراوي قد أصدر تعليماته بسرعة إزالة هذه الدعوات قبيل فجر اليوم، وهو ما استجابت له القيادات الأمنية.

 

وقد قام النشطاء بتوزيع العديد من البيانات الداعية للوقفة على أبناء أهالي مدينة دمنهور يطالبونهم بضرورة المشاركة من أجل حرية مصر وتطهيرها من النظام الفاسد؛ تيمنًا بثورة الشعب التونسي.

 

كما استدعى جهاز أمن الدولة بدمنهور أئمة المساجد وشيوخ الدعوة السلفية بمدينة دمنهور وطالبوهم بغلق المساجد بعد الصلاة وعدم إتمام أي لقاءات داخل المساجد، وإلغاء الندوات اليومية من كافة المساجد حتى انتهاء أزمة 25 يناير، مشددين عليهم بعدم التعرُّض للنظام في خطبهم، أو التحدث عن أي أمور شرعية تعضد موقف المحتجين من مقاومة الظلم وغيرها.