انطلقت المظاهرات والمسيرات المختلفة في الإسكندرية والتي يزيد عدد المشاركين فيها بشكل كبير؛ احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية، في إطار فعاليات يوم الغضب.

 

وأمام ديوان عام محافظة الإسكندرية فرضت أجهزة الأمن طوقًا أمنيًّا؛ بعدما تجمع عدد من النشطاء للتظاهر أمامها، مطالبين بحل مجلسي الشعب والشورى، وإلغاء قانون الطوارئ، ورفض محافظ الإسكندرية استقبال وفد النشطاء لتسلم مطالبهم.

 

وفي منطقة العصافرة استمرت مسيرة من شارع جمال عبد الناصر إلى شارع المعهد الديني، مرددين هتافات "ثورة في تونس وثورة في مصر"، "عليّ صوتك بالهتاف مش حنطاطي ومش حنخاف"، "ارفع ارفع في الأسعار بكرة الدنيا تولع نار"، "الإصلاح بقى شيء مطلوب قبل الشعب ما ياكل طوب"، "يا وزراء طفوا التكييف مش لاقيين حتى الرغيف"، "حد أدنى للأجور قبل ما الشعب يثور"، "عايزين علاج كويس عايزين تعليم كويس".

 

وفشلت فرق الكاراتيه والبلطجية والأجهزة الأمنية في اعتراض المسيرة، إلا أن المتظاهرين استطاعوا التغلب عليهم، وكسروا الحاجز الأمني متجهين إلى مقر الحزب الوطني بمنطقة العصافرة.

 

واستمرت المظاهرات أمام مسجد هدي الإسلام بسيدي بشر، والتي تضم قرابة 500 متظاهر، وأخرى في ميدان مكة المكرمة بالمندرة القبلية، بمشاركة حوالي 150 فردًا، وأخرى في شارع السوق بمنطقة باكوس ضمت قرابة 200 متظاهر، بالإضافة إلى أخرى في منطقة كرموز أمام كوبري راغب.

 

على الجانب الآخر، قال شهود عيان إن قوات الأمن ألقت القبض على عدد من الشباب أثناء تفريقها المظاهرة الأولى التي اندلعت في بميدان الرصافة بالإسكندرية، مشيرين إلى أنه حتى كتابة هذه السطور لم يتسن لهم معرفة المكان الذي تم نقلهم إليه، أو ما إذا كانت أجهزة الأمن أطلقت سراحهم.