كشفت الإحصائيات حول أحداث "يوم الغضب" أمس بالقاهرة والمحافظات عن استشهاد 3 مواطنين من مدينة السويس، هم: غريب السيد (44 عامًا) أُصيب بطلق ناري في البطن، مصطفى رجب عبد الفتاح (22 عامًا) أُصيب بطلق ناري في القلب، وسليمان صابر (31 عامًا) عاطل عن العمل ومات مختنقًا من آثار قنابل الغاز التي أطلقتها الشرطة، فيما لقي مجند أمن مركزي مصرعه تحت أقدام زملائه في ميدان التحرير.

 

وقال المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية- في بيان له- إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من 1000 متظاهر حتى هذه اللحظات، موزعون على كل المحافظات، تمَّ إطلاق سراح بعضهم، فيما لا يزال قرابة الـ500 رهن الاعتقال.

 

وكشفت التوزيعات أن محتجزي القاهرة في معسكر السلام تخطوا (220 معتقلاً)، بينما وصل العدد في الإسكندرية إلى (25)، وأسيوط (3)، وطنطا (2)، وبورسعيد (6)، والمنصورة (4)، فيما لا يزال هناك عدد كبير غير معلوم أماكن وجودهم.

 

وأوضح البيان أن مئات المواطنين أُصيبوا بإصابات مختلفة، منها 150 بالقاهرة فقط، تمَّ نقل بعضهم إلى المستشفيات في حالة من الإعياء الشديد، فيما رفض عدد آخر دخول المستشفيات؛ خوفًا من البطش الأمني.

 

طالع ملفًا كاملاً عن يوم الغضب