أكدت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية أن الاحتجاجات التي شهدتها مصر يوم أمس جاءت نتيجة حالة الاستياء العام التي تعم الشارع، من سيطرة نخبة ثرية صغيرة استبدادية على مقاليد الحكم، في الوقت الذي يعيش فيه ما يقارب من نصف الشعب المصري عند أو تحت مستوى الفقر وفقًا للأمم المتحدة.

 

وقالت الصحيفة- في تقرير لها اليوم- إن المحتجين طالبوا بإسقاط النظام وحل الحكومة والبرلمان المصري، مشيرة إلى أن جميع أبناء الشعب المصري، على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية وتوجهاتهم السياسية؛ شارك بالاحتجاجات التي اندلعت في أحياء شعبية وراقية بالقاهرة، حتى وصلت ميدان التحرير من كل الاتجاهات، فضلاً عن المظاهرات التي وقعت في عدد من المحافظات المصرية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن 15 ألف متظاهر تجمعوا ليلة أمس في ميدان التحرير وسط القاهرة؛ للمطالبة لأول مرة بشكل علني بإسقاط النظام الذي استمر في حكم البلاد لثلاثين عامًا.

 

وأوضحت أن محتجي يوم الغضب في ميدان التحرير وسط القاهرة استجابوا للدعوة إلى الاحتجاج السلمي، بعد قيام عدد من المحتجين بتحطيم أكشاك تابعة للشرطة أمام المتحف المصري.

 

وتحدثت عن قيام المحتجين بجلب البطاطين والمواد الغذائية والخيام؛ من أجل المبيت بالميدان قبل دقائق من قيام قوات مكافحة الشغب المصرية بالاشتباك مع المحتجين، باستخدام القنابل المسيلة للدموع بشكل كثيف وسط ميدان التحرير، واعتدت على عدد منهم بالضرب، واعتقلت آخرين في محاولة لطرد الجميع من الميدان.

 

طالع ملفًا كاملاً عن يوم الغضب