اعتقلت الأجهزة الأمنية المصاب أحمد مدحت من داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى "المنيرة العام"، رغم إصابته بإصابة مباشرة برصاصٍ حي في مظاهرات أمس.

 

في الوقت نفسه، تمارس الأجهزة الأمنية ضغوطًا على إدارة مستشفى "معهد ناصر"؛ للقبض على المصابين الذين تم نقلهم نتيجة إصابتهم بطلقاتٍ نارية.

 

وكشف أطباء مستشفى معهد ناصر أن ضغوطًا شديدةً تتم ممارستها من جانب الأمن عليهم لتسليم المصابين، إلا أنهم رفضوا ذلك الضغط، وأصروا على إجراء استكمال علاج المصابين، خاصةً أن بعضهم في حالةٍ خطرة نتيجة إصابتهم بإصاباتٍ مباشرة برصاص حي ومطاطي، ويتم تجهيز غرفة العمليات لأحد المصابين الآن.

 

طالع ملفًا كاملاً عن يوم الغضب