شنت الأجهزة الأمنية بمحافظة دمياط حملة اعتقالات عشوائية بميدان الساعة، طالت عددًا من النشطاء كانوا يدعون أهالي المحافظة لتجديد المظاهرات التي بدءوها أمس للمطالبة بإصلاحات سياسية.

 

وحوَّلت قوات الأمن المحافظة إلى ثكنة عسكرية؛ تحسبًا لاستمرار مظاهرات الغضب خاصة في منطقة الشهابية ومستشفى الهلال وميدان الساعة (البوستة سابقًا) بمدينة ‏دمياط، وانتشرت سيارات ‏الأمن المركزي؛ استعدادًا لأي فعاليات من النشطاء اليوم، وانتشر مخبرو أمن الدولة في الأماكن ذات الأهمية، والمتوقع أن ‏تكون عندها الاحتجاجات بجانب حصارها من قوات الأمن المركزي.

 

وأكد شباب الحركات الاحتجاجية بدمياط في بيان لهم- وصل لـ(إخوان أون لاين)- أنهم مستمرون في مظاهرات الغضب؛ لحين تلبيه مطالبهم التي تطالب بحل مجلسي الشعب والشورى المزورين، وإنها حالة الطوارئ، وتعديل عدد من مواد الدستور، وإطلاق الحريات في مصر، وعودة الإشراف القضائي على الانتخابات كافة.

 

الأمر نفسه تكرر في محافظة بني سويف؛ حيث استمر الحصار الأمني المكثف للشوارع الرئيسية والميادين العامة خاصة في الشوارع الرئيسية بحي الزراعيين وشارع عبد السلام عارف وميدان المديرية، في حين عززت قوات الشرطة من وجودها بجامعة بني سويف خوفًا من تكرار احتجاجات الأمس داخل جامعة بني سويف؛ حيث انتشر ضباط وجنود الشرطة في كل مكان وتواجد أفراد الشرطة في زي مدني داخل وخارج أسوار الجامعة، في حين كثفت مديرية أمن بني سويف من لقاءاتها الأمنية لبحث سبل التصدي لتكرار مظاهرات الأمس.

 

كما وضعت أجهزة الشرطة عددًا من الأكمنة على مخارج المحافظة؛ لمنع النشطاء من التجمع والسفر إلى القاهرة للمشاركة في المظاهرات التي تشهدها العاصمة.

 

طالع ملفًا كاملاً عن يوم الغضب