واصلت الأجهزة الأمنية حملتها المسعورة ضد النشطاء السياسيين، وقامت باعتقال 8 أثناء خروجهم من محطة مترو جمال عبد الناصر، واقتادتهم داخل سيارات الترحيلات والأمن المركزي إلى جهة غير معلومة.

 

كما قامت باعتقال 4 آخرين أثناء وجودهم على سلم نقابة الصحفيين، منهم: محمد عبد العزيز وسمر نبيه الناشطان بحركة "كفاية"، بالإضافة إلى اثنين آخرين بينهما فتاة.

 

وحوَّلت قوات الأمن منطقة الإسعاف بوسط البلد إلى ثكنة عسكرية، وانتشرت سيارات الأمن المركزي والسيارات الخاصة بمكافحة الشغب في شوارع المنطقة، وتواجدت بكثافة في شارع 26 يوليو أمام مكتب النائب العام؛ تزامنًا مع دعوة عدد من النشطاء إلى التعرف على أية معلومات بشأن معتقلي مظاهرات "يوم الغضب".

 

وتمركزت سيارتا أجرة أمام نقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت، بعد أن أجبرت قوات الأمن سائقيها على إنزال الركاب لاعتقال أي ناشط من الشارع يشتبه في مشاركته بمظاهرات أمس أو اليوم.

 

كما أجبرت قوات الأمن أفراد أمن نقابة الصحفيين على عدم السماح بدخول النقابة لغير الأعضاء، وبذلك تكون قوات الأمن قد أغلقت شوارع 26 يوليو ورمسيس وعبد الخالق ثروت تمامًا، وعززت المنطقة بأفراد مدعومين بالعصي والهراوات.

 

وتظاهر محمد عبد القدوس عضو مجلس نقابة الصحفيين ومقرر لجنة الحريات بالنقابة بمفرده، حاملاً علم مصر وميكروفونه الشهير على سلم النقابة؛ للتنديد بمحاصرة قوات الأمن للنقابة، خاصةً بعد اشتباكاتهم مع عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة "كفاية" السابق.

 

طالع ملفًا كاملاً عن يوم الغضب