حاصرت قوات الأمن بكفر الشيخ المحامين والنشطاء المتظاهرين بعد ظهر اليوم، داخل مقر محكمة دسوق وأمام الشارع الموازي لها، للمطالبة بالإصلاح وإسقاط النظام.

 

ونشرت أجهزة الأمن أعدادًا ضخمة من قوات مكافحة الشغب حول المحكمة والشوارع المؤدية إليها، وتم تطويق المتظاهرين لمنع انضمام المواطنين إليهم.

 

وأصدر المتظاهرون بيانًا طالبوا فيه بإطلاق الحريات العامة، والإفراج عن المعتقلين، ومحاكمة المفسدين، وأعلنوا عن خروج مظاهرة أخرى ظهر غد أمام المسجد الإبراهيمي بدسوق.

 

وفي دمياط دخل مجلس النقابة الفرعية للمحامين وعددٌ من أعضاء النقابة في اعتصام جزئي داخل مقر المحكمة الابتدائية؛ للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحامين المعتقلين على خلفية المشاركة في يوم الغضب أمس.

 

من جانبه، قال سالم حفيلة وكيل النقابة ومقرر لجنة الحريات لـ(إخوان أون لاين): إن النقابة دخلت في اعتصام جزئي؛ للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحامين، مضيفًا أنهم سوف يتخذون كلّ الإجراءات القانونية؛ للتصدي لتجاوزات وزارة الداخلية ضد المتظاهرين، خاصةً أن التظاهر حقٌّ دستوري كفله القانون للمواطن المصري.

 

وطالبت نقابة المحامين بدمياط الحكومة المصرية بسرعة الاستجابة للمطالب العشر التي يطالب به المصريون قبل حدوث ما لا يحمد عقباه.

 

والمحامون المعتقلون هم: شادي محمد التوارجي، وضياء الدين داود، ومحمد مصطفى الحميدي.

 

وما زالت مدينة دمياط ثكنة عسكرية لم تشهدها المحافظة من قبل؛ تحسبًا لاستمرار مظاهرات الغضب، خاصة في منطقة الشهابية ومستشفى الهلال وميدان الساعة (البوستة سابقًا)، وانتشرت سيارات ‏الأمن المركزي في الشوارع والميادين الكبرى.

 

طالع ملفًا كاملاً عن يوم الغضب