لليوم الثاني على التوالي واصلت أجهزة الأمن اعتداءاتها ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية والإصلاح، وأطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع، والاعتداء بالهراوات على نحو ألفي متظاهر أمام نقابة المحامين، الأمر الذي أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين باختناقات.

 

وطاردت قوات الأمن المتظاهرين في شارع رمسيس، حتى تفرقت المظاهرة إلى 3 مظاهرات مختلفة بشوارع الجلاء و26 يوليو والصحافة، فيما استمرت المطاردات وإطلاق قنابل الصوت والمسيلة للدموع في الشوارع الثلاثة.

 

وأغلقت قوات الأمن جميع الشوارع، وتبادلت الرشق بالطوب مع شباب المتظاهرين الذين حاولوا التجمع أكثر من مرة في شارع 26 يوليو باتجاه حي بولاق، إلا أن قنابل الغاز كانت تحول بينهم وبين التجمع.

 

وحاول عددٌ من الشباب الغاضبين اقتحام مستشفى الجلاء التعليمي بعد رفضه استقبال أحد المصابين، وهو شاب يُدعى حسن عبد الله الذي أصيب في عينيه بإحدى فوارغ قنابل الغاز.

 

وأغلقت أجهزة الأمن مداخل ومخارج محطات مترو الأنفاق بوسط القاهرة، فيما منعت المترو من الوقوف في محطة السادات "التحرير".

 

 
 
ومنعت قوات الأمن في بداية المظاهرة مئات المواطنين على جانبي شارع رمسيس أمام نقابة المحامين والشهر العقاري من الانضمام للمظاهرة، واعتدت بالعصي الخشبية والهراوات على متظاهرين حاولوا كسر الحاجز الأمني المفروض عليهم.

 

وردَّد المتظاهرون النشيد الوطني، وعدد من هتافات بينها: "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"يا أهالينا ضموا علينا علشان نخلص من بلاوينا"، و"مصر يا أم.. ولادك أهم.. دول علشانك داقوا الهم.. راح يفدوكي بالروح والدم".

 

كما بدأ المتظاهرون على سلم نقابة الصحفيين الدخول في اعتصام مفتوح لحين الاستجابة للمطالب الشعبية، وقرَّروا المبيت على سلم النقابة حتى ينضم إليهم المتظاهرون بعد صلاة الجمعة في مظاهرات حاشدة من كلّ المساجد المصرية.

 

وحاصرت قوات الأمن مجموعة جديدة من النشطاء القادمين من منطقة العتبة في بداية شارع عبد الخالق ثروت ومنعتهم من الاعتصام للمتظاهرين على سلم النقابة.

 

طالع ملفًا كاملاً عن يوم الغضب