قالت إذاعة (صوت ألمانيا) الألمانية (دويتش فيله) في نسختها الإنجليزية إن الاحتجاجات المتتالية التي تشهدها القاهرة وعدد من المحافظات والمدن المصرية من الممكن أن تحقق أهدافها إذا توفرت القيادة التي توجهها لتحقيق تلك الأهداف؛ خاصةً بعدما تمكَّنت الاحتجاجات من هزِّ النظام الحاكم.

 

وأكدت الإذاعة الألمانية أن الشرارة الأولى لبدء الاحتجاجات الحالية كانت بعد قيام الحزب الوطني الحاكم بتزوير الانتخابات ليحصل على 93% من مقاعد مجلس الشعب المصري، وهو ما أصاب المصريين بخيبة أمل من النظام المصري.

 

وأضافت أن الاحتجاجات الحالية من شأنها أن تؤثِّر في خطط النظام المصري لتوريث الحكم إلى نجل الرئيس المصري، مشيرةً إلى أن القوى الغربية، خاصةً الاتحاد الأوروبي يدرس حاليًّا موقفه من الاحتجاجات في مصر، وينظر في الخيارات المتاحة، وما إذا كان سيضغط على النظام المصري للاستجابة إلى خيارات الشعب المصري أو يوازن في خطابه وبياناته؛ حتى لا يخسر النظام وكذلك الشعب، مضيفةً أن الاتحاد ينظر الآن في القوى السياسية الموجودة على الساحة، والتي من الممكن أن تقود البلاد إذا انهار النظام الحالي.