قام جهاز أمن الدولة بمحافظة بني سويف باستدعاء أسرة مجنَّد الأمن المركزي؛ الذي استُشهد خلال المظاهرات التي شهدتها القاهرة أمس؛ دهسًا تحت أقدام زملائه في ميدان التحرير.

 

وقد مارست الأجهزة الأمنية ضغوطًا شديدةً على أسرة المجنَّد، ومنعتها من توفير أية صورة له وتقديمها لوسائل الإعلام أو القيام بأية مقابلات صحفية، وحذَّرتهم كذلك من المشاركة في أي أعمال احتجاجية ضد الحكومة أو الحزب الوطني.

 

من جانبها أعلنت القوى السياسية بالمحافظة أنها سوف تشارك في تشييع جنازة المجند، والمقرَّر لها صباح غد الخميس بمسقط رأسه بمركز الفشن، محمِّلين وزارة الداخلية المسئولية الكاملة عن قتله.