أكد د. محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان المسلمين أن الجماعة تطالب الشعب المصري بالحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة، وحمايتها من ميليشيات النهب والسرقة المنظمة.

 

وقال: إن الإخوان المسلمين حريصون بشكل كامل على استمرار المظاهرات السلمية، ويهيبون بالشعب المصري الاستمرار في حركتهم الاحتجاجية؛ حتى تتحقق المطالب الشعبية الخاصة بإنهاء حالة الطوارئ، وإطلاق سراح المسجونين السياسيين، وحلِّ مجلسي الشعب والشورى المزورين، وعودة الإشراف القضائي على الانتخابات، وضمان عدم سرقة إنجاز الشعب المصري من خلال بقاء أشخاص النظام المستبد، الذين شاركوا في كل القرارت السابقة التي عانى منها الشعب المصري، وخرج من أجلها للتعبير عن رأيه، مطالبًا الشعب المصري ألا تشغلهم سُبُل تأمين حياتهم اليومية من أكل وشرب عن مطالبهم الأساسية وهي انتزاع حريتهم، مستدلاً بقوله تعالى: {وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)} (قريش)، مؤكدًا أن الأمن وعدم الخوض هو الذي يوفِّر باقي متطبات الحياة للناس.

 

وأشار د. عزت أن الإخوان المسلمين شكَّلُوا لجانًا شعبيةً مع  باقي القوى الوطنية والمواطنين؛ لحماية المنشأت الخاصة والعامة، وعودة الحياة إلى شكلها الطبيعي.

 

وأكد على أهمية أن تعود المخابز والمصانع والشركات إلى العمل؛ حتى لا تتفاقم الأمور في مصر، مطالبًا الشعب المصري الذهاب إلى أعمالهم وأشغالهم، والعمل في سير الشركات والمصانع بشكل كامل؛ لأنها في النهاية مؤسسات مصرية يجب أن تعمل بكلِّ كفاءتها؛ حتى يعرف النظام أن الشعب يستطيع حماية مصالحه كما استطاع إسقاطه.

 

وفيما يتعلق بالوضع الخارجي أكد د. محمود عزت أن الإخوان المسلمين حريصون على استمرار مؤسسات الدولة، وخاصة الاقتصادية في أداء عملها؛ لأن هذه المؤسسات مرتبطة بمنظومة عالمية يحترمها الإخوان من باب الحرص على استقرار علاقة مصر بالعالم الخارجي.