احتشد المئات من عمال النظافة والمحاجر والعمال المؤقتين بالوحدة المحلية في مظاهرة ضخمة أمام ديوان عام محافظة البحيرة، وحاصروا المحافظ اللواء محمد شعراوي داخل المبنى ومنعه من الخروج حتى يتم الاستجابة إلى مطالبهم.

 

واتصل المحافظ بإدارة قوات الأمن المركزي التي أرسلت سيارة بتشكيل أمني كامل، وما إن وصلت إلى مبنى الديوان حتى قامت دبابات الجيش باعتراضها ومنع نزول جنود الأمن نهائيًّا وانصرفت مرةً أخرى.

 

وطالب المتظاهرون بالتثبيت وإلغاء طريقة التعاقد التي تنتهي كل ثلاثة أشهر، ويتم فصلهم لمدة يومين ويُعاد تشغيلهم، متهمين اللواء مغازي صيام رئيس مجلس مدينة دمنهور بتعمد إهانتهم وسرقة مستحقاتهم وتحويلها إلى مكافآتٍ للقيادة العليا، ومطالبين برحيله.

 

وفي قطاع الكهرباء واصل أكثر من 4000 مهندس وعامل بشركات الكهرباء بالبحيرة اعتصامهم، مطالبين بتشغيل أبنائهم بشركات الكهرباء وزيادة الحوافز الشهرية وعمل كادر خاص بالمهندسين والإداريين.

 

وشهد فرع المنطقة التاسعة بالتأمين الصحي بدمنهور إضراب تام عن العمل حتى يتم تثبيت المتعاقدين على درجات دائمة وزيادة رواتب وحوافز العاملين المثبتين، كما طالبت الزائرات الصحية بكادر خاص بهن.

 

وتظاهر العاملون بإدارة ري البحيرة أمام الفرع الرئيسي بجوار شركة كهرباء البحيرة بوسط دمنهور، كما شهدت شركة الزيوت المستخلصة بجوار شركة المياة مظاهرة كبيرة للعاملين الذين احتشدوا للمطالبة بزيادة الحوافز والأجور.

 

وفي مدينة كفر الدوار احتشد العشرات من العاملين بشركة الغاز المسال، مطالبين بضمهم إلى وزارة البترول ونقل تبعيتهم من الوحدة المحلية بالبحيرة.

 

كما قام العاملون بشركة "بنتوجاز" بكفر الدوار بالتظاهر بمقر الشركة، ورفضوا العمل حتى تلبية مطالبهم من إبرام عقود لعمالة السركي وتثبيت المتعاقدين الحاليين على درجة دائمة.
وفي إدارة ري كفر الدوار تظاهر المئات من العاملين، وقاموا بغلق أبواب الإدارة حتى تتم الاستجابة إلى مطالبهم، وقاموا بغلق مصادر المياه للأراضي الزراعية للضغط على الوزارة للاستجابة إلى مطالبهم.