وجَّه اتحاد المثقفين العرب نداءً إلى السفراء والدبلوماسيين الليبيين الذين سجَّلوا كلمةً فاصلةً في لوحة الشرف، واستقالوا من مناصبهم في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة؛ وجَّهوا إليهم الدعوة لتسجيل موقف مشرِّف مع الشعب الليبي الثائر، والإعلان عن استقالاتهم الآن.

 

وكان المندوب الدائم لليبيا في الجامعة العربية وسفير الجماهيرية في الصين وعدد آخر من السفرار والدبلوماسيين قد تقدَّموا باستقلاتهم من مناصبهم؛ رفضًا للمجزرة التي يقوم بها القذافي ونظامه ضد الشعب الليبي، وأعلنوا انضمامهم للثورة الشعبية هناك.