شهدت لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية بمدنية 6 أكتوبر إقبالاً متوسطًا نسبيًّا مع بدء فتح أبواب اللجان.

 

وتباينت آراء المواطنين بين مؤيد للتعديلات الدستورية كمرحلة انتقالية تعبر بالبلاد إلى الاستقرار، ورافضين لها يرون وجوب وضع دستور جديد.

 

وقال محمد صلاح لـ(إخوان أون لاين) إنه صوَّت بنعم، تماشيًا مع رغبة الكثيرين بعبور هذه المرحلة، والعودة إلى الاستقرار والإنتاج، فيما رأى جمال عبد العظيم أنه صوَّت بلا؛ لرغبته في وضع دستور جديد.

 

وقالت آية مكي، ربة منزل، إنها صوَّتت بنعم لانتخاب هيئة تأسيسية تعبِّر عن رأي جميع فئات الشعب المصري، وعدم فرض دستور جديد من قِبل لجنة معينة من المجلس العسكري.

 

وثمَّن المواطنون حضور الشرطة والجيش معًا؛ حيث اقتصر دور الأمن على التأمين وتنظيم دخول المواطنين إلى اللجان.