تحت حراسة القوات المسلحة، وبالتنسيق مع الشرطة، توافد أهالي محافظة أسوان منذ الثامنة صباحًا على لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وسادت حالة من الهدوء، فيما ارتفعت نسبة المشاركين خلال ساعات من بدء الاستفتاء.

 

وقام اللواء علاء شلتوت، الحاكم العسكري بالمحافظة، بالمرور على اللجان للاطمئنان على سير عملية التصويت، وأعرب المواطنون عن سعادتهم بممارسة الديمقراطية الفعلية لأول مرة في تاريخهم، وقال محمود علي أحمد "مهندس": نعم للتعديلات الدستورية من أجل الاستقرار والتقدم والازدهار، وهذا الاستفتاء أول الطريق إلى ديمقراطية حقيقية، بعدما عشناه من ديمقراطية زائفة على يد الحزب الوطني في ظل نظام ديكتاتوري بائد.

 

وأضاف محمد حسن فوزي "نجار- 32 عامًا" أنه على الرغم من قيام البعض بحملة مضادة على مستوى المحافظة لرفض التعديلات، فإن غالبية شعب أسوان مع الموافقة على التعديلات الدستورية للإصلاح.

 

 

مراسل (إخوان أون لاين) يحاور أحد المواطنين

وقال الناشط أحمد عبد الحكيم، عضو "الجمعية الوطنية لدعم التطور الديمقراطي: "لاحظنا بعض أوراق الاستفتاء غير مختومة في ظهرها بلجنة مدرسة العقاد، وتم إبلاغ المستشار عبد الله هاشم رئيس اللجنة، والذي قام على الفور بحجزها لحين ختمها أو الإتيان بغيرها مختومة".

 

وفي إدفو لم تفتح لجنة "الفَوَزَة" بـ"الرّديسية بحري" أبوابها للمصوتين حتى العاشرة صباحًا؛ ما اضطر المواطنين إلى الاتصال برئيس اللجنة القضائية ورئيس محكمة أسوان الابتدائية لفتح باب الاستفتاء.

 

وشهد مركز كوم أمبو إقبالاً شديدًا على التصويت بين المواطنين؛ الأمر الذي تكرر في قرى نصر النوبة.