شهدت لجان الاستفتاء بوسط القاهرة إقبالاً مكثفًا منذ الصباح الباكر وحتى كتابة هذه السطور؛ للمشاركة في التصويت على التعديلات الدستورية؛ ما أدَّى إلى حدوث حالة من الزحام والتكدس أمام عددٍ من اللجان، وتعطُّل حركة المرور أمام بعضها نتيجة اصطفاف المواطنين للمشاركة في التصويت.

 

ودفع تكدس وزحام المواطنين أمام مدرسة القنال بجوار قسم المعادي رجال القوات المسلحة إلى إغلاق ميدان قسم المعادي؛ لمنع دخول أي سيارات قد تعوق حركة المواطنين، فيما أدى توافد الآلاف من المواطنين إلى مدرسة حسني مبارك بمنطقة أثر النبي بالزهراء، وتكدسهم بداخل فناء المدرسة وخارجها؛ إلى تعطل حركة المرور.

 

ورغم بعض المعاناة التي يتكبدها المواطنون نتيجةً للزحام الشديد، تقول سهير مهدي (موظفة حكومية) إنه على الرغم من الازدحام الشديد للمواطنين إلا أنني لم أيأس، ولم أشعر بالتعب من الوقوف بالساعات؛ لأنني أشعر بالانتماء لمصر وأشعر بمصريتي التي افتقدتها من قبل، مؤكدةً أنها تشارك في التعديلات حرصًا منها على أن تكون عنصرًا فاعلاً في عجلة التغيير.

 

ومن ناحيتهم، شكَّل مجموعة من الشباب لجانًا شعبيةً لتنظيم الطوابير التي وصلت طولها لأكثر من 3 كيلومترات أمام بعض اللجان، وقاموا بتوزيع المياه والعصائر على المواطنين وأفراد الشرطة والجيش.