رصد (إخوان أون لاين) دعوات من بقايا الحزب الوطني بقرية حفص بمركز دمنهور وآخرين بمركز حوش عيسى إلى التصويت بـ"لا".

 

وأشار سامح بكر، عضو مركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان بالنرويج وعضو مراقبة الاستفتاء في البحيرة، لـ(إخوان أون لاين) إلى أن أجواء الاستفتاء تسير بشكلٍ طبيعي، وسط حضور جماهيري كبير وتعاون ملموس بين الجيش والشرطة لتيسير عملية الاستفتاء.
وأوضح بكر أن هناك تأخُّرًا في وصول القضاة إلى بعض اللجان، وتمَّ دعوة المصوِّتين إلى الذهاب إلى أقرب مقر تصويت.

 

وأضاف: "إن المعايير الحقوقية بدت واضحةً في عملية الاستفتاء، سواءٌ بسرية التصويت أو تسجيل البيانات بشكلٍ يجعلنا نؤكد أن العملية تسير في اتجاه سليم"، واستطرد: "لوحظ وجود الأقباط بشكل كبير وواضح في عملية الاستفتاء".

 

وقال د. محمد جمال حشمت، عضو مجلس الشعب السابق: إن الشعب يسترد حقه في الإدلاء بصوته أيًّا كانت النتيجة، وهذا شيء طبيعي كنَّا نتمناه منذ فترة طويلة.

 

وشهدت لجان مركز دمنهور إقبالاً كثيفًا أمام اللجان منذ الصباح، وتمَّ فتح جميع اللجان في الموعد المحدد ما عدا لجنة مدرسة إفلاقة الابتدائية التي تمَّ فتحها في الساعة التاسعة والربع.

 

وفي قرية إفلاقة البلد التي تتكون من 6 لجان شهدت إقبالاً كبيرًا من قِبَل المواطنين، وبخاصةِ المدرستان الإعدادية والابتدائية، وتتم عملية التصويت بسهولة ويسرٍ وسط إقبال شديد من أهل القرية.

 

وأكد محمد رزق، محامٍ، أن رأيه حتى ليلة أمس هو رفض التعديلات، ولكنه قال إنه بعد مراجعة رأيه وجد أن استقرار بلدنا مرهون من وجهة نظره بالموافقة على التعديلات.

 

وأضاف أسامة داود من الرافضين لهذه التعديلات؛ حيث قال إنها لا تلبِّي رغبة المصريين بقدر ما كان سيفعله دستورٌ جديدٌ، على حدِّ قوله.

 

وفي لجنة البرنوجي تمَّ رصد منشورات تدعو إلى التصويت على رفض التعديلات قام بعض المواطنين الأقباط بتوزيعها على المواطنين، كما اشتكى أحد المواطنين في لجنة البرنوجي أن صناديق الاقتراع لم تكن شفافة.

 

وأكد رئيس إحدى اللجان بالبرنوجي أن عدد المصوِّتين حتى الساعة العاشرة صباحًا لم يتجاوز 600 فرد، مع العلم أن إجمالي الأصوات بهذه اللجنة حوالي 8000 صوت، وبدا هذا طبيعيًّا في بلد ريفي يتوقع ارتفاع العدد في فترة بعد الظهيرة.

 

وفي لجنة الأبعادية بدا الجو العام لعملية التصويت هو تأييد التعديلات، والتي كانت مصحوبةً بإقبال كبير من قِبَل المواطنين الذين قاموا بإجبار أحد أعضاء حركة كفاية بالانصراف من أمام اللجان، بعد أن حاول التأثير في الناخبين للتصويت بـ"لا".

 

وفي مركز بدر بدأت أعداد الجماهير في التزايد أمام لجان الاستفتاء بمركز بدر وقرى مديرية التحرير؛ حيث ذهبت جميع فئات الشعب إلى اللجان للإدلاء بأصواتهم، وسط وجود قوات الجيش والشرطة لمتابعة العملية فقط دون تدخل، وقد لوحظ زيادة الأعداد مع دخول وقت الظهيرة، كما احتشد الإخوة الأقباط للإدلاء بأصواتهم، وحتى الآن لم يصل القضاة إلى لجنة قرية بغداد التابعة لمركز بدر ولم يتمَّ فتح اللجان أمام الناخبين، وكذلك الحال في النجاح، وتمَّ نقل الناخبين من قِبَل بعض المواطنين إلى أقرب مقر للجان.

 

وفي لجنة زهرة البحرية كان الهدوء هو سيد الموقف أثناء عملية الاستفتاء، وقال أحد المواطنين (ويبلغ من العمر 50 عامًا): إن هذه أول مرة أشارك أنا وأولادي دون الخوف عليهم من شيء.

 

وفي كفر الدوار شهدت اللجان إقبالاً كبيرًا منذ ساعات الصباح الأولى في تزايد لأعداد المصوِّتين، وقد قام أفراد اللجان الشعبية بتأمين اللجان، بالإضافة إلى الجيش والشرطة وبدءوا في تنظيم دخول الأفراد للتصويت داخل اللجان بسبب الزحام الشديد، كما حشدت الكنيسة بكفر الدوار رعاياها وتمَّ نقلهم إلى اللجان للإدلاء بصوتهم مع توجيههم من قبل الكنيسة بالتصويت بـ"لا".

 

وفي أبو المطامير خرجت جماهير غفيرة إلى صناديق الاقتراع منذ الصباح الباكر، وبدأت اللجان منذ الثامنة صباحًا عدا لجنتي (تروجي بمجلس قرية زاوية صقر وثروت بمجلس قرية النمرية)، اللتين وصل القضاة إليهما في التاسعة من صباح اليوم، وتم فتح اللجنتين وبدأ العمل بهما.

 

وقال شهود عيان إنه لوحظ خروج أعداد كبيرة من الأهالي على غير العادة إحساسًا بمناخ الحرية بعد الثورة.

 

وفي كوم الطرافية والبيضا والأربع عزب وقومبانيه أبو قير والشنديدي لم يحضر القضاة ولم تبدأ اللجان إلى الآن عدا لجنة واحدة بمدرسة قومبانيه أبو قير الإعدادية (منطقة الخط الوسطاني كفر الدوار التابعة لدائرة إدكو ورشيد الانتخابية، كما أصدرت اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات قرارًا بضمَّ لجنتي مدرسة طلعت حرب بالبيضا وعزبة طه وبدء العمل بهما الآن بقاضٍ واحد للجنتين.

 

وفي إيتاي البارود بدأت عملية الاستفتاء في لجان مركز إيتاي البارود في جو من الحرية والديمقراطية تحميه القوات المسلَّحة لتشهد طوابير طويلة من المواطنين أمام اللجنة الفرعية الأولى في إيتاي في مدرسة عزت النمر الثانوية واللجنة الثانية في المدرسة المشتركة الابتدائية يتوافد إليها الناخبون، كما لا يخلو الإقبال من الحضور النسائي الكبير.