نشبت مشادَّة كلامية بين الإعلامية بثينة كامل وأحد الموظفين المشاركين في الإشراف على استفتاء التعديلات الدستورية؛ بسبب ترويج بثينة كامل لرفض التعديلات الدستورية داخل لجان التصويت.

 

كانت بثينة دخلت إلى لجان مدرسة الخديوي إسماعيل الثانوية بالسيدة زينب لممارسة عملها، وهي ترتدي "تي شيرت" ملصوقًا عليه "إستيكرات" "لا" بصورة مستفزة- على حدِّ قول الموظف- وعندما طالبها بعدم الترويج لرأيها أثناء ممارسة عملها داخل اللجنة رفضت وقامت برفع صوتها عليه.

 

وتدخَّل المستشار- الذي يشرف على اللجنة- لإنهاء المشادَّة الكلامية التي امتدَّت بين بثينة كامل والموظف أمام الناخبين، وطلب من بثينة كامل سرعة إنهاء عملها حتى تهدأ الأمور.