شكَّل شباب ائتلاف الثورة بمحافظة حلوان لجانًا شعبيةً لحماية لجان الاستفتاء بالمحافظة؛ لمنع محاولات تزوير البطاقات أو التلاعب بنتائج الاستفتاء بعد انتهاء عملية التصويت، فيما شهدت لجان منطقة طره حضورًا مكثفًا؛ ما دفع إلى استمرار العمل ببعض اللجان.

 

وأدلى علي فتح الباب، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005م، عصر اليوم، بصوته في لجنة مدرسة مصطفى كامل بمدينة 15 مايو، وسط ترحاب شعبي كبير، مؤكدًا أن التعديلات خطوةٌ للأمام تسبق الخطوات المستقبلية التي تتمثَّل في إجراء انتخابات برلمانية نزيهة، ووضع دستور جديد يحقِّق طموح الشعب وآماله.

 

وأوضح أحمد ناجي، أحد قيادات الإخوان، أن التعديلات تطيح بالفساد، وتتحكَّم في مدة حكم رئيس الجمهورية، مشيدًا بإيجابية الشعب في كلِّ المحافظات للإدلاء بأصواتهم.

 

وشدَّد د. محمد فودة، القاضي المشرف على مدرسة حلوان الثانوية بنات، على أن هناك اختلافًا جذريًّا في استفتاء مارس عما سبقه من استفتاءات وانتخابات سابقة، من حيث الإشراف القضائي والنزاهة، وعدم وجود واسطة، محذِّرًا من استغلال بقايا النظام البائد عدم وعي الشعب بحقيقة ومزايا التعديلات في دفعهم للتصويت ضدَّ التعديلات.

 

وشدَّد معظم الناخبين على تأييدهم للتعديلات بهدف إعادة الاستقرار والأمن للبلاد؛ لضمان حياة سياسية نزيهة؛ حيث أكدت هدى مصطفى "مدرسة" أنها صوَّتت بـ"نعم" للتعديلات؛ لعودة الاستقرار إلى البلاد اقتصاديًّا، واستمرار العمل، وانتهاء الفوضى والبطالة والفقر والجمود السياسي.

 

وقالت إشراق عبد المنعم (طالبة بكلية تجارة الأزهر) لـ(إخوان أون لاين): وافقت على التعديلات بهدف عودة الجيش لثكناته مرةً أخرى، موضحةً أن "نعم" تشكِّل خطوةً سريعةً نحو الديمقراطية والاستقرار، بعكس "لا" التي تعيد الفساد والفوضى والمخاطر إلى البلاد.

 

وقال أشرف أبو المجد (موظف على المعاش): أيدت التعديلات الدستورية المقترحة لإعلاء مصلحة البلاد العامة على مصلحتي الشخصية؛ حيث أشارك لأول مرة في حياتي برأيي؛ بسبب التزوير الذي كان يمارسه النظام البائد، ولأن صوتي أصبح ذا قيمة وله معنى.