أغلقت لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية بالإسكندرية أبوابها، إلا أن مئات المواطنين ما زالوا يحتشدون أمام اللجان؛ للمطالبة بالإدلاء بأصواتهم في هذا الحدث التاريخي، مشيرين إلى أن اللجان لم تهدأ أو تغلق أبوابها منذ صباح اليوم.

 

وقام القضاة في بعض اللجان بإغلاق أبواب اللجان على آخر مجموعة موجودة داخل اللجنة، فيما حاول بعض المعاونين للهيئات القضائية طرد المواطنين من أمام أبواب اللجان؛ بزعم أن الوقت المحدد للاستفتاء قد انتهى، إلا أن الأهالي ما زالوا مصرِّين على الاعتصام والإدلاء بأصواتهم حتى لو أدَّى ذلك إلى مدِّ فترة العمل ساعتين أخريين.

 

وأفادت المؤشرات الأولية لنتيجة الاستفتاء اتجاهه إلى قبول التعديلات الدستورية بنسبة 70%، في جميع لجان الاستفتاء بالمحافظة.

 

على الجانب الآخر، استمر عددٌ من القضاة في اللجان في استقبال المواطنين الذين وقفوا بالمئات على أبواب اللجان، ولم يعتدوا بانتهاء الوقت، ما دام تدافعُ المصوِّتين لم يتوقف.

 

وبرزت أزمة كبرى في مدارس ابن سينا، ومحمد حافظ غانم، ومحرم الأزهري؛ نظرًا لانتهاء الاستمارات الخاصة بالتصويت في الوقت الذي ما زال المئات من المواطنين منتظرين أمام اللجان، والذين أعلنوا اعتصامهم أمام اللجان لحين تمكينهم من الإدلاء بأصواتهم.

 

وفي منطقة العجمي أحدثت محاولات إغلاق بعض اللجان أزمةً كبيرةً بين السكان، خاصةً أن أغلبهم من القبائل العربية التي رفضت الانصراف، وبداية مشادَّات مع ضباط الشرطة والقوات المسلحة.