فقدت الأمة العربية والإسلامية عالمًا جليلاً ومفكرًا إسلاميًّا كبيرًا هو الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية؛ الذي رحل أمس عن عالمنا عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والدفاع عن الإسلام ضد مظاهر الغلوِّ والتفريط والهجمات الشرسة التي يتعرَّض لها.

 

والدكتور مصطفى محمد الشكعة، مولود في أغسطس 1917م بمحافظة الغربية، وعمل أستاذًا للادب العربي بكلية الآداب بجامعة عين شمس، وتولى منصب عميد الكلية، وعمل مستشارًا ثقافيًّا للسفارة المصرية بواشنطن (1960- 1965م)، وله العديد من المؤلفات الأدبية وقد نال العديد من الجوائز والأوسمة.

 

ومن مؤلفاته: "فنون الشعر في مجتمع الحمدانيين" و"بديع الزمان الهمذاني رائد القصة العربية والمقالة الصحفية" و"أبو الطيب المتنبِّي في مصر والعراق" و"معالم الحضارة الإسلامية" و"الإمام الشافعي" و"الإمام أحمد بن حنبل" و"مقالات في الدراسات الإسلامية (بالإنجليزية) و"التربية والتعليم في العالم العربي (بالإنجليزية).