أكد الدكتور عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين، أن افتتاح المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين يعد بداية لمرحلة جديدة من عمل الجماعة، بعد عهود من الاضطهاد والظلم، معربًا عن سعادته بهذه المناسبة.

 

وأضاف لـ(إخوان أون لاين): أن هذا الجو يضع أمام الجماعة تحديات عليها أن تجتازها، وتقدم مشروعها وبرنامجها إلى الشعب، والذي يتركز في الأساس على مصلحة الأمة والدعوة.

 

وشدد الدكتور محمد البلتاجي، أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005م وعضو مجلس أمناء الثورة، على أن هذا اليوم هو محطة هامة من محطات تاريخ الإخوان المسلمين بل من تاريخ مصر كلها، وأن الإخوان المسلمين ظلوا لعشرات السنين يسعون لخدمة وطنهم، وكان ذلك في ظلِّ أجواء من القيود والتهديدات، واليوم أن يكون لهم مركز عام في العلن، وتحت ضوء الشمس، فهذه بداية لمرحلة جديدة تتيح للإخوان أن يتعاونوا مع كلِّ مكونات وأطياف الشعب المصري لخدمة قضايا أمتهم.

 

وأكد أحمد دياب، مسئول القسم السياسي بجماعة الإخوان المسلمين، أن الإخوان تنفَّسُوا في هذا اليوم نسائم الحرية، والتي روتها دماء الشهداء العطرة، وأن هذه المناسبة بداية لعودة دور الجماعة الحقيقي في الشارع المصري دون معوقات أمن الدولة المنحل، مشددًا على أن المركز العام سيكون دارًا لكلِّ المصريين، تتواصل فيه أطياف الشعب المصري، كما كان قبلة لزعماء الحرية من قبل.

 

وقال محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين: إن الإخوان كانوا يعيشون في الغرف المغلقة، ومروا بأوقات عصيبة، وبفضل الله تمت نعمته وتغير وجه الحياة في مصر بفضل الثورة وشبابها الطاهر، مضيفًا أن ذلك يلقي بتبعات مضاعفة على أكتافهم كي تكون على قدر هذه المسئولية.