كشفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن مضاعفة الولايات المتحدة المساعدات المقدمة لتعزيز الديمقراطية في مصر، خلال الأشهر الثلاثة الماضية؛ لتصل إلى 65 مليون دولار تمَّ تخصيصها بالفعل لعدد من البرامج؛ استعدادًا للانتخابات المقبلة.

 

وأشارت إلى تخصيص 30 مليون دولار لصالح أنشطة المعهدين الديمقراطي والجمهوري الأمريكيين في مصر، اللذين يعملان على تدريب السياسيين الناشئين، فضلاً عن تخصيص 4.5 ملايين دولار لصالح برنامج وزارة الخارجية الأمريكية لتمويل المجموعات في مصر، بالإضافة إلى ملايين الدولارات للهياكل الأساسية للانتخابات.

 

وأضافت أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID " أخذت تتطلع بعد ثورة 25 يناير إلى ما هو أبعد من تقديم المنح المعتادة.

 

وقالت الصحيفة إن هناك مصدر قلق خاصًّا للولايات المتحدة، وهو تلك المعركة الانتخابية التي تلوح في الأفق بين السياسيين الإصلاحيين الذين تنقصهم الخبرة وبين جماعة الإخوان المسلمين التي كانت محظورةً، وأصبحت الآن أفضل قوة سياسية منظمة.

 

وذكرت أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في سبيل وصولها للديمقراطيين الجدد قامت بالإعلان عن تنظيم جلسات تعريفية حول المنح التي تقدمها للديمقراطية، ووصل عدد المتقدمين للحصول على هذه المنح نحو 1000 مصر كثير منهم غير معروف للحكومة الأمريكية.

 

وأشارت الصحيفة إلى إصرار الوكالة الأمريكية على الاستمرار في برامجها، على الرغم من اعتبار المعهدين الديمقراطي والجمهوري الأمريكيين الممولين من الحكومة الأمريكية غير قانونيين في مصر، وذلك بزعم حاجة المصريين إلى الحصول على المعلومات اللازمة قبل إجراء الانتخابات البرلمانية.