حالة من الفوضى شهدتها عملية استخراج التصاريح الخاصة بحضور محاكمة الرئيس "المخلوع" حسني مبارك ونجليه علاء وجمال، ورجل الأعمال حسين سالم، واللواء حبيب العادلي و6 من كبار مساعديه في قضية قتل الثوار.

 

ونظَّم عدد من المحامين مسيرةً حول القاعة، يتقدمهم محامو أهالي الشهداء، منهم عبد المنعم عبد المقصود، وعلي كمال، ومحمد الدماطي، والمستشار محمود الخضيري، وجمال تاج الدين، وأسامة الحلو.

 

وهتف المحامون: يسقط وزير العدل"، و"باطل"، و"المحكمة دي تمثيلية.. والمحامي بره القضية"، و"يسقط رئيس الاستئناف".

 

وقال خالد أبو بكر لـ(إخوان أون لاين): ما يحدث يدعو إلى الخجل، فكيف لنا ألا نستطيع تيسير أمور محاكمة، حتى لو كانت محاكمة رئيس سابق؟!!

 

وقال أسامة الحلو إنه تمَّ شطب أسماء كل هيئة الدفاع عن أهالي الشهداء، رغم التزامها بالإجراءات التي حددتها المحكمة.

 

وأضاف عبد المنعم عبد المقصود أن ما يحدث يعدُّ تعمدًا واضحًا لأعضاء هيئة الدفاع؛ لأن الكشوف التي وصلت إلى أكاديمية الشرطة موجود بها أسماؤنا وبجواره علامة (إكس)، وهو ما لا نعرف له سببًا حتى الآن.

 

وحمَّل عبد المقصود وزير العدل ورئيس محكمة الاستئناف ورئيس محكمة الجنايات مسئولية تعطيل الهيئة عن أداء واجبهم.

 

في الوقت نفسه، حضر صلاح عبد المقصود، نقيب الصحفيين بالإنابة، ممثلاً بالادعاء المدني عن النقابة والشهيد أحمد محمود، وأكد أن هذا الدور واجب على النقابة.