اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالجلسة الثالثة لمحاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته الأسبق حبيب العادلي وعدد من مسئوليه المتهمين فيها بقتل مئات النشطاء الذين شاركوا في ثورة 25 يناير.

 

وقالت الصحيفة إن العديد من المصريين يعتقدون ولأول مرة بعد الشهادة التي أدلى بها 4 شهود أمس أمام المحكمة ونفوا فيها إصدار مبارك أو العادلي أوامر بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين؛ أن الرئيس المخلوع قد يفوز بالبراءة.

 

ونقلت الصحيفة عن قاض متقاعد أنه من السابق لأوانه الاعتقاد بأن ما أدلى به الشهود أمس قد يبرّئ الرئيس المخلوع، خاصةً أن الشهود بالمحاكم المصرية معروف عنهم تراجعهم عن الشهادات التي أدلوا بها في التحقيقات، ومن حق القاضي أن يرفض الشهادة العلنية لصالح الشهادة السابقة التي قال التليفزيون المصري عنها إن الشهود الأربعة سبق أن أكدوا في التحقيقات أن مبارك والعادلي وافقوا على استخدام القوة المميتة لقمع المتظاهرين.

 

وكان شهود الإثبات الذين فاجئوا محامي الضحايا أمس بتحولهم إلى شهود نفي قد نفَوا إصدار الرئيس المخلوع أو وزير داخليته أوامر بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين.