استمع المستشار أحمد رفعت، قاضي محاكمة الرئيس المخلوع مبارك، إلى شهادة طارق عبد المنعم الشاهد السابع- ضابط شرطة سابق، وقال إنه كان موجودًا في مكان المظاهرات أمام جامع مصطفى محمود يوم جمعة الغضب، أثناء صلاة العصر، وأصيب فوق كوبري قصر النيل بعيار خرطوش، ونفى أن يكون قد شاهد أي بنادق آلية أو قناصة أو أي رصاص حي.

 

وأضاف الشاهد أن قوات الأمن المركزي أطلقت أعيرة نارية في الهواء يوم جمعة الغضب من داخل القطاع لتخويف وتفريق المتظاهرين، وأن جميع قوات الأمن المركزي كانت مزودةً بطلقات دافعة.

 

وأضاف أنه شاهد المجني عليه مصطفى الصاوي أحد شهداء الثورة، بجواره وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأكد أن الطلقة الدافعة والخرطوش بإمكانه أن يسبب الوفاة إذا تم إطلاقه عن قرب، ونفى أن يكون قد شاهد أي بنادق آلية أو قناصة أو أي رصاص حي.

 

وكانت المحكمة انتهت من سماع أقوال الشاهد السادس في القضية، رقيب شرطة، عبد الحميد راشد، والمسئول عن تسليم الأسلحة للضباط، وأكد في شهادته أن الأسلحة التي كانت بحوزة الضباط والمجندين أيام التظاهرات، عبارة عن عصي ودروع وقنابل مسيلة للدموع وطلقات دفع فقط، نافيًا وجود طلقات خرطوش بحوزة أفراد الأمن، وقال إنه تم سحبها منهم يوم 26 يناير.

 

وقال الشاهد إنه خلال أيام الثورة كان هناك تسليح بطلقات خرطوش بحوزة رجال الأمن، إلا أنه تم سحبها منهم ليلة 26 يناير الماضي، وتم تزويد التشكيلات الأمنية بأسلحة دافعة فقط.

 

وأضاف: "جاءتني تعليمات يوم 26 يناير الماضي من قائد القطاع يطالبني بتسليم أفراد الأمن الأسلحة لي وعدم تسليمهم طلقات خرطوش، وهو ما حدث بالفعل"، نافيًا وجود طلقات خرطوش مع الأمن.