استنكر عدد من أهالي الشهداء والمصابين منعهم من حضور محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك، واعتبروا أن ما حدث معهم من منعٍ واعتداءٍ دليلٌ على وجود أنصار للمخلوع ما زالوا يعملون لحسابه.

 

وقال أحمد رمضان نظير شقيق الشهيد محمود رمضان: تم السماح لمن يسمون أبناء مبارك بحضور الجلسات ودخول قاعة المحكمة بالصور واللافتات المؤيدة لمبارك، مشيرًا إلى أن ما حدث يبين أن قوات الأمن المركزي والداخلية هم أبناء مبارك وليس فقط هذه المجموعات البسيطة، متسائلاً: كيف دخلت والدة الضابط طارق بصورة المخلوع داخل المحكمة؟.

 

وأضاف أن الأمن المركزي ما زال يحمي النظام القديم وأنصار مبارك لم يصب منهم أحد ولم يضرب منهم، ولكن تعدوا علينا بالضرب وسحلوا البعض منا واتهمونا بالبلطجة؛ ما يشير إلى أن الداخلية لا تعترف بالثورة؛ لأنها قامت بالأساس ضدها ويخشون من نجاحها أن تُحاكمهم وتقضي على نفوذهم وبطشهم".

 

وخاطب ياسر عبد العال شقيق الشهيد مصطفى عبد العال المحامين الكويتيين، قائلاً: عودوا إلى بلادكم؛ لأن مبارك ليس رمزًا لمصر، وإن الشعب المصري هو مَن قام بالدفاع عنكم ومساعدتكم واستقبلكم أثناء الغزو في البيوت والمدارس المصرية وليس مبارك.

 

وشدد محمد زهران عم الشهيد علي حسن زهران على أن ما يراه يحدث هو مسرحية هزلية ولا بديل عن إعدام القتلة، مشيرًا إلى أن مصر في ظروف استثنائية وثورية ولا بد أن يكون القضاء فيها متجاوبًا مع هذه الظروف.

 

وأكد أن الشرطة قامت بضربهم وقلوبهم تحترق على أبنائهم الذين استشهدوا قائلاً: لقد صدر الأمر أمامي من أحد الضباط الذي قال لجنوده اضربوهم، وتساءل: مَن مبارك وأبناؤه؟ وكيف تقوم الشرطة بحمايتهم في الوقت الذي ندافع فيه عن حقنا وحق أبنائنا بكل أدب وشعور بالمسئولية، ومع ذلك يكون الرد هو التعامل معنا بقسوة وغرور؟!!.

 

وأوضح محمد عبد الفتاح والد الشهيد حسن محمد عبد الفتاح أنهم تقدموا بطلبٍ لحضور الجلسات ورُفض طلبهم، وتم التعدي عليه من قِبل عقيد أمن مركزي بشكلٍ بشع، مؤكدًا أنه لن يترك حق ابنه ولو مات مثله ولو اقتضى الأمر القيام بألف ثورة حيث لا خيارَ آخر.

 

وقال سليمان توفيق دسوقي والد الشهيد محمد سليمان: احضروا مجموعة من النساء لا ندري من أين أتوا بهن، وقامت هؤلاء النساء بسبنا بأفظع الشتائم ثم هجم علينا الأمن المركزي وقاموا بضربنا وسحلنا في الشارع.

 

وتساءل هل لأني أطالب بحق ابني الشهيد في القصاص ممن قتله أُضرب وأهان؟ هل هذا هو التكريم الذي تقدمه لنا الداخلية؟!، مطالبًا بالقصاص من الجميع وبالأخص من مبارك والعادلي.