خطف شهود الإثبات الأضواء في الجلسة الخامسة من جلسات محاكمة المخلوع وعصابته، ودفع كلٌّ من المقدم عصام حسن واللواء حسن عبد الحميد النيابة إلى شكر الأول، واستعادة ثقة هيئة دفاع شهداء ومصابي ثورة 25 يناير بعد أقوال الثاني.

 

واتفقان الشاهدان على إدانة الداخلية وقياداتها في قتل وإصابة الثوار من 25 يناير إلى 28 يناير، مؤكدين أن العادلي ومساعديه اتفقوا على منع الثوار من دخول ميدان التحرير حتى ولو بالقوة؛ حيث استخدموا الأعيرة النارية، والطلقات الخرطوش، والقنابل المسيلة للدموع.

 

وأكد أسعد هيكل عضو هيئة الدفاع لـ"إخوان أون لاين" أن الشاهدين أديا الأمانة التي في أعناقهما، وقاما بتسجيل شهادة تصحح من مسار القضية بعد أن أفسدها شهود الزور.

 

وأشار ممدوح الطاف عضو الأمانة العامة للهيئة إلى أن مشهد الجلسة اليوم طبيعي بالنسبة للشهود؛ لأنه من المفترض أن يدلي شاهد الإثبات بما لديه من معلومات تدين المتهمين، ولكن الفرحة التي صاحبت شهادتي اليوم جاءت بسبب أنهما أول شاهدين حقيقيين في القضية.

 

وأضاف أشرف خيري عضو هيئة الدفاع أن الهيئة ثمنت موقف الشاهد الثامن، ولم تقم بتوجيه أسئلة له بل قامت بدعم شكر النيابة له، ورفضت محاولات استفزاز الشاهد التاسع وإرهابه من قبل المتهمين ومحاميهم.