- العسكري متلكئ في الاستجابة لمطالب الشعب

- وافقت على الترشح للمساهمة في بناء الدولة

 

حوار: إيمان إسماعيل

 

هو المرشح على رأس قائمة حزب الحرية والعدالة في أحد أسخن الدوائر الانتخابية، وهي دائرة شرق القاهرة، ومن ثَمَّ جاء ترشيحه بناءً على خبرة ممتدة على مدار أكثر من 30 عامًا في العمل التطوعي والعام.

 

والدكتور أحمد إمام علي من مواليد عام 1956م، وحصل على بكالوريوس طب وجراحة عام 1980م، ثم ماجستير جراحة، قبل أن يحصل على ليسانس شريعة وقانون من جامعة الأزهر عام 1992م.

 

(إخوان أون لاين) التقى بالدكتور إمام ليتعرف عليه ويستطلع رؤيته للبرلمان المقبل.. فإلى نص الحوار..

 

* ترشحتم على رأس قائمة التحالف الديمقراطي بشرق القاهرة.. فما المصالح الوطنية المشتركة التي قام عليها التحالف؟

** التحالف قائم على بناء الوطن وهو أكبر هدف مشترك بيننا، فنحن في حاجةٍ إلى تكاتف الجميع لإصلاح البلد وللنهوض بأوضاعه، فمصلحة الوطن والسعي لبذل كل الجهد لتحقيق رفعة ذلك الوطن وتقدمه هي أساس المصالح المشتركة التي يقوم عليها التحالف.

 

* وهل ترى أن ذلك التحالف سينتهي بمجرد انتهاء الانتخابات؟

** لا أظن ذلك، بل أعتقد أن ذلك التحالف قائم من أجل مصلحة الوطن، فهو دائم بإذن الله إلى أن تنهض مصر وتتقدم داخليًّا وخارجيًّا، بل وأتوقع أن يضم إليه كل الشرفاء الذين هم خارج التحالف الآن لسبب أو لآخر.

 

فالخلافات ليس لها وقت الآن ولا أي مجال؛ فمصلحة مصر أهم من أي شيء.

 

* وما أبرز ملامح البرنامج الانتخابي لقائمة شرق القاهرة؟

** المستوى الاجتماعي المتفاوت جدًّا في دائرتنا شرق القاهرة، يجعل البرنامج الانتخابي يحتاج إلى شيء من التفصيل ويختلف من دائرة لأخرى، فكل دائرة لها برنامجها المختلف عن الأخرى، أما المشاكل العامة في المجتمع فهي على رأس برنامجنا أيضًا كإعادة توزيع الثروة بين فئات الشعب والبطالة وغيرها.

 

وضع الدستور

* وكيف ترى أولويات البرلمان القادم من وجهة نظرك؟

** في مقدمة مهام البرلمان القادم انتخاب هيئة تأسيسية تضع الدستور، وتحدد ملامح الدولة المصرية من رقابة حقيقية على الحكومة، خاصةً أن الحكومة خادمة للشعب، وإذا لم تقم بدورها سيقوم البرلمان بعزلها؛ ذلك فضلاً عن مناقشة البرلمان للموازنة العامة للدولة فلا بد من تعظيم دور البرلمان القادم بكل قوة.

 

فأنا أحلم أن يكون مجلس الشعب القادم خادمًا للوطن حقيقةً، ويكون نائب مجلس الشعب نائبًا عنه بصدق، فلا يكون مميزًا عن غيره من المواطنين، ولا يأخذ مكانةً اجتماعيةً زائدة لدى الشعب عن غيره.

 

تلكؤ العسكري

* من وثيقة السلمي إلى قانون إفساد الحياة السياسية المتأخر.. ما تفسيرك لتحركات المجلس العسكري؟

** لا يصح أبدًا التلكؤ في تلبية مطالب الشعب، خاصةً أن شعب أثبت للجميع أنه لا توجد قوة تجعله يخضع لإرادتها، أما الوثيقة التي يؤيدها قلة قليلة فلا أراها سوى التفاف على إرادة الشعب ومطالبه، فما يؤكده كل خبراء القانون هو أن الدستور أعلى شيء في الدولة ولا يمكن أن يوجد شيء فوقه.

 

وبالنسبة لقانون إفساد الحياة السياسية، فقد صدر متأخرًا جدًّا، وكنت أفضل لو أنهم يشاركون في الانتخابات ولا ينجح منهم أحد فيكون المواطنون هم مَن قاموا بلفظهم بأنفسهم بلا رجعة.

 

* هي المرة الأولى التي تترشح فيها لانتخابات مجلس الشعب فما دفعكم للإقبال على تلك الخطوة؟

** قبل الثورة كنت أنوي أن تكون تلك الدورة هي الأخيرة لي كمدير عام لاتحاد الأطباء العرب، إلا أن ربنا سبحانه وتعالى هو الذي يُقدِّر الأشياء، فالأوضاع بعد الثورة تغيرت وتجددت الآمال لدينا بأن نحاول تعمير مصر ونشارك في نهضتها بأكثر الأماكن حساسيةً والأكثر تأثيرًا، وهو مجلس الشعب.

 

ومع انشغالي لفترة طويلة بالعمل العام وترشيح الحزب لي شعرت بأني على ثغرة لا بد من سدها لذا أقبلت على تلك الخطوة.

 

وحين أبلغني الحزب باختياره وافقت على الفور، فليس هناك وقت أن يقول الفرد لن أعمل هنا أو هناك، فنحن أمام دولة منهارة فكان من الواجب أن يقوم الفرد بدوره على أكمل وجه في ذلك المكان.

 

* كلمة تحب أن توجهها إلى المواطنين؟

** أقول لهم قديمًا كان هناك حجة في عدم الذهاب للإدلاء بأصواتنا في صناديق الاقتراع، لوجود التزوير الفج، أما الآن فلا، فليس المهم إلى من ستعطي صوتك ولكن المهم أن هذا الصوت أمانة يجب عدم التفريط فيها، كما أنه من المهم ألا ننتخب الفاسدين وأصحاب التاريخ المظلم، ممن وقفوا مع الفساد والطغيان.